شيوعيون وإسلاميون يتفقون على التعاون لمحاربة حكومة مانيلا   
الثلاثاء 1424/1/8 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي فلبيني يحرس موقع سيطرت عليه القوات الحكومية من أيدي مقاتلي مورو الإسلامية الشهر الماضي

اتفق مقاتلو جيش الشعب الشيوعي وحركة مورو الإسلامية في الفلبين على التعاون في محاربة حكومة مانيلا، ولكن هذا الاتفاق لم يصل إلى حد توحيد صفوفهما لشن هجمات مشتركة.
وحذر غريغوريو روسال المتحدث باسم الشيوعيين في مقابلة إذاعية من أن القوات الأميركية ستكون أهدافا مشروعة إذا ما انتقلت إلى معاقل مقاتليه خلال تدريب الجنود الفلبينيين على مكافحة ما يسمى بالإرهاب.

وأَضاف روسال أن جيش الشعب وجبهة مورو لم يتوصلا إلى مرحلة شن هجمات منسقة، ولكنهما يتعاونان على تدريب وحماية كل منهما لمقاتلي الآخر في حالة تعرضهم لهجوم، موضحا أن القادة الميدانيين يتعاونون معا ويؤوي أحدهما الآخر في حال تعرضه لأي ضربة عسكرية.

وذكر أن جيش الشعب سيعتبر أي تحول للتدريبات التي تقوم بها القوات الأميركية داخل الفلبين من جزيرة جولو إلى مناطق يسيطر عليها المتمردون الشيوعيون عملا عدوانيا، مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين سيكونون أهدافا مشروعة إذا ما دخلوا مناطق المقاتلين في أي من لوزون وجزر فيسايا.

ولمح بعض المسؤولين إلى أن تفجيرا وقع في الرابع من مارس/ آذار الماضي أسفر عن سقوط 21 قتيلا في مدينة دافاو جنوبي البلاد من المحتمل أن يكون عملية مشتركة قامت بها الجماعتان.

واتهم الجيش الفلبيني في الماضي الجماعتين بالتعاون معا ولكن هذا أول تأكيد على تعاون فعلي بينهما من مسؤول كبير من المتمردين.

وقال مسؤولو دفاع أميركيون مؤخرا إن نحو 350 من القوات الخاصة سينشرون في جزيرة جولو للانضمام إلى الوحدات المشتركة التي تحارب جماعة أبو سياف المدرجة في القائمة الأميركية بالمنظمات الإرهابية.

وأثارت التصريحات الأميركية عاصفة من الانتقادات داخل الفلبين التي يحظر دستورها على القوات الأجنبية خوض معارك. وقالت مانيلا إن أي جنود أميركيين يرسلون إلى جولو سيكون دورهم مقتصرا على التدريب وتقديم المشورة للوحدات المحلية.

يشار إلى أن كل من جيش الشعب الجديد الذي يقاتل لإقامة دولة ماركسية وتعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية وجبهة مورو الإسلامية للتحرير أكبر جماعة إسلامية في البلاد يضمان نحو 12 ألف مقاتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة