واشنطن لا تستبعد اجتماع رايس ومتكي الشهر المقبل   
الجمعة 18/3/1428 هـ - الموافق 6/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

متكي خاطب مجلس الأمن الشهر الماضي عند تشديد العقوبات على بلاده (الفرنسية-أرشيف)
قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الوزيرة كوندوليزا رايس لا تستبعد لقاء نظيرها الإيراني منوشهر متكي على هامش المؤتمر الوزاري الدولي حول العراق المقرر عقده في مايو/ أيار المقبل.

وقال المتحدث في مؤتمر صحفي بواشنطن إن اللقاء المرتقب يركز فقط على الوضع العراقي ولن يتطرق إلى الملف النووي الإيراني.

وأوضح أنه إذا رأت رايس أن هناك مسألة يجب التطرق إليها فستنتهز الفرصة للحديث عنها مع الوزير الإيراني. وأشار مكورماك في هذا الصدد إلى اتهامات الجيش الأميركي لعناصر في الحرس الثوري الإيراني بتزويد المسلحين في العراق بتقنيات العبوات الناسفة المتطورة.

وأوضح المتحدث الأميركي أن البرنامج الإيراني لا يمكن بحثه إلا في إطار متعدد الأطراف بمشاركة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.

ولم يتحدد بعد مكان انعقاد المؤتمر المقبل الذي يعد استمرارا للمؤتمر الدولي حول أمن العراق الذي جمع 17 دولة ومنظمة بينها الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن يوم 10 مارس/ آذار الماضي ببغداد.

وخلال المؤتمر الماضي أجرى السفير الأميركي السابق بالعراق زلماي خليل زاد محادثات مع الوفدين الإيراني والسوري.

"
واشنطن ترى أن أي مفاوضات بشأن النووي يجب أن تكون متعددة الأطراف، وتصر على وقف طهران لتخصيب اليورانيوم
"
أزمة الجنود
كما أعلنت الولايات المتحدة أنها لا ترى تغيرا في موقف إيران بعد الإفراج عن الجنود البريطانيين، مطالبة طهران بضرورة وقف أنشطتها النووية الحساسة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردن جوندرو إن الإيرانيين "سيظهرون أنهم أكثر انسجاما مع المجتمع الدولي إن امتثلوا لقرارات مجلس الأمن وعلقوا أنشطة التخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم".

وأكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن بلاده لا تعتزم إطلاق سراح الإيرانيين الخمسة المحتجزين في العراق. وكان الجيش الأميركي اعتقل الخمسة يوم 11 يناير/ كانون الثاني الماضي خلال حملة دهم لمكتب إيراني في مدينة أربيل شمال العراق، وتقول طهران إن الخمسة دبلوماسيون يعملون بموافقة الحكومة الإيرانية وإن المكتب كان يعمل بمثابة قنصلية.

النووي الإيراني
في هذه الأثناء استبعد مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني أي تعليق لعمليات تخصيب اليورانيوم امتثالا لمطالب مجلس الأمن الدولي. وأبلغ لاريجاني المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في اتصال هاتفي أن طهران ترفض أي شروط مسبقة ولن تتفاوض بشأن حقها في امتلاك برنامج نووي للأغراض السلمية.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية إلى لاريجاني قوله إن بلاده مستعدة فقط للتفاوض بشأن عدم تحويل برنامجها لأغراض عسكرية، وأضاف أن تعليق التخصيب لا يمكن أن يشكل الشرط المسبق أو حتى النتيجة لأي مفاوضات مع الدول الست الكبرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة