الأمن يصوت اليوم واشتعال المنافسة بين فتح وحماس   
السبت 1426/12/22 هـ - الموافق 21/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:12 (مكة المكرمة)، 3:12 (غرينتش)

حماس نظمت تجمعات انتخابية حاشدة في أنحاء قطاع غزة (الفرنسية)

يدلي منتسبو أجهزة الأمن الفلسطيني اليوم السبت بأصواتهم ليصبحوا أول المصوتين في انتخابات المجلس التشريعي التي تجرى الأربعاء المقبل. وتقرر هذا الإجراء حتى تتفرغ أجهزة الأمن لأداء مهامها في تأمين الانتخابات بقطاع غزة والضفة الغربية.

وقد تكثفت حملات المرشحين في أنحاء الأراضي الفلسطينية من خلال لقاءات مع المواطنين أو تجمعات انتخابية حاشدة على غرار ما نظمته أمس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

ولم يعكر المشهد الانتخابي أمس سوى حادث إطلاق نار بمخيم المغازي للاجئين بغزة جرح فيه سليمان أبو عشبية نائب مدير حملة قائمة الطريق الثالث بزعامة وزير المالية المستقيل سلام فياض.

وقالت الأنباء إن أبو عشبية تلقى اتصالا من مجهول عرض عليه توزيع منشورات للحملة في المخيم. وقال متحدث باسم القائمة إن مسلحين ملثمين سألوه لدى وصوله إن كان يدعى سليمان، فلما رد بالإيجاب أطلقوا النار عليه فأصابوه بجروح غير خطيرة.

جبريل الرجوب ينافس شقيقه
في الخليل (الفرنسية)

منافسة
وقال القيادي في حركة حماس ورئيس قائمتها إسماعيل هنية إنها لن تتخلى عن السلاح ولا عن المقاومة بعد دخولها المجلس. وقال هنية أثناء مهرجان انتخابي في مدينة غزة إن الحركة تعرضت لضغوط كي تتخلى عن السلاح وخيار المقاومة، مؤكدا أنها ستدخل التشريعي على قاعدة المقاومة وليس على قاعدة اتفاق أوسلو الذي اعتبره منتهيا.

وأضاف قائلا إن "حماس ستمضي بإذن الله حتى ترفع الرايات فوق قبة المسجد الأقصى المبارك".

وأظهر آخر استطلاع للرأي اشتعال المنافسة بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز للدراسات بالقدس حصلت فتح على 32.3% من الأصوات مقابل 30.2% لحماس.

وحلت ثالثة لائحة "فلسطين المستقلة" برئاسة مصطفى البرغوثي بنسبة 12.6% تليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة أمينها العام المسجون في أريحا أحمد سعدات بنحو 7.6%. وتذيلت قائمتا البديل والطريق الثالث الترشيحات بنسبتي 6.1% و3.4%.

ومن مفارقات الانتخابات ترشح مستشار الأمن القومي بالرئاسة الفلسطينية جبريل الرجوب عن حركة فتح ضد شقيقه الأصغر نايف عن حماس بمحافظة الخليل جنوب الضفة.

المواجهات تتكرر أسبوعيا في احتجاجات بلعين (الفرنسية)
مصادمات بلعين
ميدانيا شهدت التظاهرات الأسبوعية لأهالي قرية بلعين في الضفة الغربية ضد الجدار العازل مصادمات عنيفة مع جنود الاحتلال.

واستخدم الإسرائيليون القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المحتجين الذين انضم إليهم عدد من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين وكذلك بعض مرشحي الانتخابات الفلسطينية.

وجرح عدد من المتظاهرين في المواجهات بينما أعلن الاحتلال موقع بناء الجدار منطقة عسكرية مغلقة. وباتت بلعين رمزا لنضال الفلسطينيين ضد الجدار الذي يتوغل لأكثر من كيلومترين داخل أراضي القرية.

كما يتوغل الجدار الذي يبلغ طوله 650 كلم داخل الضفة الغربية ليعزل آلاف الفلسطينيين عن أرضهم ويجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار أمرا متعذرا.

وكانت محكمة العدل الدولية قد طالبت إسرائيل عام 2004 بإزالة الجدار الذي اعتبرته غير قانوني، وكذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن إسرائيل لم تأخذ بالاعتبار هذه المطالبة غير الملزمة لها واستكملت أعمال البناء.

وينتظر أن تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في غرة الشهر المقبل في استئناف أهالي قرية بلعين ضد بناء الجدار الفاصل على أراضيهم.

من جهة أخرى حمل وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إيران وسوريا المسؤولية المباشرة عن عملية تل أبيب التي أسفرت عن استشهاد منفذها الفلسطيني وإصابة 30 إسرائيليا.

وقال رعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء إن لدى إسرائيل أدلة ملموسة على تمويل طهران للهجوم والتخطيط له في مقر حركة الجهاد الإسلامي بالعاصمة دمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة