عشرات الجرحى في مواجهات مع الشرطة بضاحية قرب باريس   
الاثنين 1428/11/17 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)
مرآب السيارات الذي أحرقه المحتجون في فيلييه لو بيل (رويترز)

ذكرت الشرطة الفرنسية أن 21 من عناصرها جرحوا، واعتقل سبعة أشخاص مساء الأحد في أعمال عنف اندلعت عقب مقتل شابين اصطدمت دراجتهما النارية بسيارة للشرطة في الضاحية الشمالية لباريس. وقال مصدر في الشرطة إن الشابين كانا يستقلان دراجة نارية مسروقة عندما وقع الحادث. 
 
وأوضحت الشرطة أن سيارتها التي تعرضت للحادث كانت تقوم بدورية في دائرة سارسيل وتسير بسرعة نظامية بدون أضواء على سطحها، واصطدمت عند عبورها مفترق طرق بالدراجة النارية من طرفها اليساري ما أدى إلى مقتل الشابين على الفور.

وأدى مقتل الشابين اللذين يبلغان من العمر 15 و16 عاما إلى أعمال عنف في  فيلييه لو بيل البلدة الواقعة في الضاحية الشمالية لباريس، وقام سكان المنطقة بإحراق سيارات ومهاجمة مركزين للشرطة.
 
وقالت الشرطة إن المواجهات استمرت حوالي ست ساعات بعد الحادث، موضحة أن 21 شرطيا أو عنصرا في فرق الإطفاء قد جرح، وأضافت أن سبعة أشخاص أوقفوا.

غضب المحتجين
وبينما أبقيت الدراجة الصغيرة وسيارة الشرطة في مكانهما، حتى لا يتضرر أي دليل مادي، أحرق سكان غاضبون مقر الشرطة في فيلييه لو بيل.
 
الشرطة تكثف تواجدها في منطقة الاضطرابات
(الفرنسية)
كما هاجموا مركز شرطة أرنوفيل وأحرقوا مرآبين للسيارات في فيلييه لو بيل، ومحطة للوقود ومحلين تجاريين في غونيس.
 
وأصيبت محطة القطارات في أرنوفيل التي أغلقت في إطار إجراءات وقائية بأضرار، وكذلك المحلات في شارع تجاري.
 
وقالت الشرطة أن 21 آلية على الأقل أحرقت، وفي الوقت نفسه تدفقت تعزيزات من فرق الإطفاء وشرطة باريس ووحدات مكافحة الإجرام في المناطق المجاورة إلى الضاحية.
 
وقال عمر سحولي شقيق أحد الشابين اللذين قتلا إنه يريد أن يحاكم كل المسؤولين في الشرطة عن الحادث، وأضاف أن "موشان وصديقه لعرمي كانا معروفين في كل المدينة"، معتبرا أن الصدامات التي جرت "ليست أعمال عنف بل تعبيرا عن الغضب".
 
وأكد أحد سكان المنطقة بعيد اندلاع أعمال العنف أن المحتجين قاموا بإحراق  سيارات في كل مكان تقريبا ولا أحد يستطيع دخول الحي.
 
وبعيد منتصف الليلة الماضية، عاد الهدوء إلى البلدة والمناطق المجاورة ومن  بينها غونيس وأرنوفيل وسارسيل، حسبما ذكرت إدارة شرطة فال دواز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة