الجيش الأميركي يعلن مقتل 25 مسلحا بالرمادي   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

دوريات أميركية في شارع حيفا بعد أن شهد مواجهات عنيفة (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن 25 مسلحا قتلوا وأصيب 17 بجروح، فيما اعتقل 25 آخرون خلال المعارك التي استمرت لعدة ساعات في مدينة الرمادي غرب العراق.

وأوضح في بيان له أن المعارك أسفرت أيضا عن إصابة 14 جنديا أميركيا بجروح خلال الاشتباكات بينهم 13 من قوات المارينز لكن إصاباتهم ليست خطيرة.

وكان مراسل الجزيرة في الرمادي أفاد بأن ثمانية أشخاص قتلوا فيما أصيب 14 آخرون بجروح، في اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الأميركية ومجموعات مسلحة.

كما نفى الجيش الأميركي الأربعاء نبأ إسقاط مروحية عسكرية في الرمادي ومقتل ثلاثة من طاقمها، بعد تقارير أفادت بها مصادر في الشرطة العراقية وشهود عن إسقاط تلك الطائرة أثناء الاشتباكات التي شهدتها المدينة.

وفي بغداد نقل مراسل الجزيرة عن مصدر طبي أن سبعة عراقيين أصيبوا بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الوطني، في اشتباكات دارت في شارع حيفا فجر اليوم بين القوات الأميركية والحرس الوطني من جهة ومجموعات مسلحة من جهة أخرى.

وإلى الشمال من بغداد أعلن متحدث عسكري أميركي عن مقتل جندي أميركي وإصابة ستة آخرين بجروح في منطقة الضلوعية عندما اصطدمت دوريتهم بشحنة ناسفة مزروعة على حافة الطريق. ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي إلى 47 جنديا منذ تسلم الحكومة العراقية السلطة مطلع الشهر الجاري وإلى 900 منذ بدء الحرب على العراق يوم 19 مارس/ آذار العام الماضي.

واستمرارا لسلسلة الاغتيالات، أعلن مسؤول في شرطة كركوك شمال العراق أن مسؤولا تركمانيا نجا مساء أمس من محاولة لاغتياله. وقال إن المسلحين أطلقوا النار على أصلان كساب أوغلو وأصابوه وابنه بجروح.

دول الجوار
دول الجوار تؤكد ضرورة حفظ الأمن بالعراق (الفرنسية)
وبالتزامن مع الأوضاع الأمنية المتردية أكد وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق خلال اجتماعهم بالقاهرة أهمية دعم الحكومة العراقية الانتقالية لتحمل مسؤولياتها السياسية والأمنية.

وشدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقد أمس على أهمية القضاء على ما وصفوها بالجماعات المسلحة والإرهابية الموجودة في الأراضي العراقية.

كما رحب المجتمعون باقتراح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بالدعوة لعقد اجتماعات لوزراء الداخلية والمسؤولين الأمنيين، لبحث سبل القضاء على الجماعات المسلحة في العراق والتي تشكل تهديدا لدول الجوار.

من ناحية آخرى أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أن حكومته ستدعم تجربة الحكم الذاتي في المناطق الكردية شمال البلاد ولن تعيد النظر في الفيدرالية.

وشدد الياور -أثناء زيارة له لأربيل التي تعتبر "عاصمة" المناطق الواقعة تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني- على دعم تجربة الحكم الذاتي التي يمارسها الأكراد منذ العام 1991.

تحركات دبلوماسية للإفراج عن المختطفين (الفرنسية)
سبعة رهائن
وفي سياق مغاير بدأت التحركات الدبلوماسية في بغداد، أملا في الإفراج عن الرهائن سائقي الشاحنات السبعة المحتجزين لدى جماعة عراقية هددت أمس بقطع رؤوسهم واحدا تلو الآخر ما لم يسحب مستخدموهم شركاتهم من العراق.

وقال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية إيداباكاث أحمد إن بلاده تبذل ما بوسعها للإفراج عن الهنود الثلاثة المختطفين، مؤكدا أنها لن ترسل قوات إلى هذا البلد.

من جانبها أكدت مصادر دبلوماسية بالقاهرة خطف سائق مصري في العراق يدعى محمد علي.

وكانت الأنباء قد تحدثت عن اختطاف ستة عمال أجانب من قبل جماعة أطلقت على نفسها "جماعة الرايات السود" هم مصري وكينيان وثلاثة هنود يعملون لحساب شركة كويتية، وهددت بقتلهم ما لم تنسحب الشركة من العراق. كما طالبوا بلدانهم بسحب جميع مواطنيهم من العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة