كتائب القسام تتحدى القبة الحديدية وتقصف تل أبيب   
السبت 15/9/1435 هـ - الموافق 12/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)

قصفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تل أبيب بعشرة صواريخ من طراز "جعبري 80 " تنفيذا لوعيدها بالقصف عند الساعة التاسعة من مساء اليوم السبت، في حين واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قصفها الصاروخي لأهداف في الضواحي الجنوبية لتل أبيب بعد قصفها لمطار بن غوريون ومنطقة مفاعل ديمونة النووي.

وكانت الكتائب دعت -في بيان صوتي بث على التلفزيون- المدنيين الإسرائيليين إلى توخي الحذر ووسائل الإعلام للتصوير عند قصفها لتل أبيب، كما دوت صافرات الإنذار بمدينة القدس وسُمع دوي انفجارين في المدينة بعد ذلك.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن القبة الحديدية اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقت نحو القدس، وإن أربعة صواريخ سقطت في أماكن مفتوحة قرب الخليل بالضفة الغربية مما أوقع أضرارا ببعض المنازل الفلسطينية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن صاروخين سقطا في مناطق غير مأهولة، بينما اعترضت منظومة القبة الحديدية صاروخاً ثالثا. كما أطلقت صواريخ عدة باتجاه مدن أشكول وأسدود وبئر السبع الواقعة في النقب.

من جهته، أكد مراسل الجزيرة إلياس كرام أن عدة صواريخ أطلقت باتجاه الضواحي الجنوبية لتل أبيب، وأن القبة الحديدية اعترضت أربعة صواريخ على الأقل في سماء مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تبعد بضعة كيلومترات عن مطار بن غوريون الدولي.

وأضاف المراسل أن صافرات الإنذار دوت في رحوفوت ويافني ونس تسيونا والد. كما تعرضت مدينتا عسقلان وأسدود لوابل من الصواريخ اعترضت القبة الحديدية اثنين منها. ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار في هذا القصف.

وقال مراسل الجزيرة في وقت سابق اليوم إن كتائب القسام أعلنت اليوم استهدافها مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ "إم75". كما عاودت القسام قصف منطقة ديمونة النووية الحساسة بثلاثة صواريخ.

محاولة إطفاء حريق في محطة وقود جراء سقوط صاروخ للمقاومة أمس (الفرنسية)

صاروخ موجه
وكان مراسل الجزيرة قال قبل ذلك إن كتائب القسام استهدفت عربة عسكرية إسرائيلية على حدود قطاع غزة الشمالية بصاروخ موجه.
 
كما دوت صافرات الإنذار في مدينة القدس وسُمع دوي انفجارين في المدينة بعد ذلك. ولم يعرف إن كان دوي الانفجاريْن نتيجة لاعتراض القبة الحديدية للصواريخ.

وردا على تصعيد المقاومة لعملياتها، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن إسرائيل تستعد لأيام كثيرة من القتال، مضيفا أن الجيش يواصل وضع الخطط لاستكمال المراحل المقبلة من العملية العسكرية.

بدوره، قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي إن الغارات الجوية لا تقل أهمية عن العملية العسكرية، معتبرا أن الغارات الجوية لا تقل أهمية عن العملية البرية التي نصح بعدم اللجوء إليها لتفادي المجازفة بتكبد خسائر.

وتواصل تل أبيب التلويح بشن عملية عسكرية برية على قطاع غزة مع دخول الغارات الجوية يومها السادس، في محاولة لإيقاف إطلاق صواريخ المقاومة على المدن والبلدات الإسرائيلية، وهو القصف الذي أوقع عشرات الشهداء وجرح المئات ودمر عشرات المنازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة