السلطات السودانية تفرج عن مبارك المهدي   
الاثنين 1428/11/23 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)

الخرطوم أفرجت عن مبارك المهدي بعد أربعة أشهر من اعتقاله (الجزيرة نت)

أطلقت السلطات السودانية سراح المعارض البارز مبارك الفاضل المهدي بعد أربعة شهر من اعتقاله بتهمة التورط في محاولة تخريبية.

وقال بيان رسمي لوزارة العدل أمس إنها "شطبت البلاغ المفتوح" ضد مبارك المهدي، وإنها قررت إطلاق سراحه في وقت كان من المفترض أن يقدم للمحاكمة مع آخرين على ذمة القضية ذاتها.

وكان الفاضل الذي يتزعم حزب "الأمة الإصلاح والتجديد" قد اعتقل من منزله في أغسطس/آب الماضي، واتهمته السلطات بالتورط في التخطيط وتمويل محاولة تخريبية.

واعتقل إلى جانب المهدي عدد آخر من السياسيين المعارضين, ونحو عشرين من الضباط المتقاعدين.

وكانت السلطات السودانية أعلنت أمس الأول أنها ستقدم المهدي ورفاقه المعتقلين إلى المحاكمة، إلا أن النائب العام تدخل وسحب أوراق القضية قبل أن يعلن شطب البلاغ ضد المهدي، وقرر إطلاق سراحه.

ولوحق المتهمون الذين اعتقلوا في الرابع عشر من يوليو/تموز بتهم التآمر على أمن الدولة والتحريض على العنف والجريمة ضد الدولة. وقد لوحق المدنيون منهم بناء على قانون مكافحة الإرهاب، أما العسكريون فقد لوحقوا بناء على قانون يمنعهم من ممارسة أي نشاط سياسي.

ولا يزال غير معروف مصير علي محمود حسين المحامي نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، الذي كان معتقلا في القضية نفسها, وكان قد دخل هو والمهدي في إضراب عن الطعام قبل ثلاثة أسابيع احتجاجا على عدم تقديمهما للمحاكمة أو إطلاق سراحهما.

وكان مبارك الفاضل -القيادي في حزب الأمة التاريخي الذي يتزعمه ابن عمه الصادق المهدي- وزيرا للداخلية حين وقع الانقلاب الذي قام به الرئيس عمر البشير عام 1989.

وبعد الانشقاق انضم إلى النظام عام 2002، وعين مستشارا رئاسيا قبل أن يقال في نهاية 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة