الرياض تناشد واشنطن دعمها معلوماتيا لمحاربة الإرهاب   
الخميس 1425/4/28 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرياض تؤكد مقدرتها على التصدي ميدانيا لما يسمى بالإرهاب (الفرنسية)

ناشدت السعودية الولايات المتحدة التعاون معها بشكل أكبر في المعلومات الاستخباراتية لمكافحة تنظيم القاعدة وما يسمى بالإرهاب. وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريحات صحفية إن بلاده تحتاج إلى مساعدة في مجال المعلومات من "الدول الأقوى" الموجودة حاليا في العراق وأفغانستان.

وحث الوزير السعودي الولايات المتحدة على إلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي المتهم بأنه من القياديين في تنظيم القاعدة، والذي يشتبه في وجوده في العراق، وتساءل "لدى الولايات المتحدة إمكانية توقيفه، فلماذا لا تفعل ذلك؟".

وشدد على أن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة داخل حدودها "حيث تستخدم وزارة الداخلية كل الوسائل لمكافحة الإرهاب"، ونوه أيضا بأن نسبة ضئيلة جدا من المنظمات السعودية الخيرية تقوم بدعم ما يسمى بالأعمال الإرهابية.

وفي ما يتعلق بمؤسسة الحرمين -التي حلتها الرياض في بداية الشهر الجاري وتتهمها واشنطن بتمويل تنظيم القاعدة- رأى الوزير السعودي أن أهدافها الخيرية لم تحترم على الأرجح، وذلك بسبب انتماء غير سعوديين إلى هذه المنظمة غير الحكومية في الخارج.

وبرر الأمير نايف فرار ثلاثة من أربعة مهاجمين احتجزوا رهائن في الخبر بحرص قوات الأمن السعودية على حياة العديد من الرهائن، ولكنه استدرك قائلا "لكن هذا لا يعني أننا لم نكن نريد اعتقال الإرهابيين، إنني متأكد من أن أجهزتنا ستعثر عليهم".

وجاءت تصريحات الوزير السعودي بعد تأكيدات أطلقها وزير الخارجية الأميركي كولن باول في حديث مع الجزيرة شدد فيها على أن بلاده تبذل ما في وسعها لمساعدة الحكومة السعودية في حماية المواطنين والعمال الأجانب من "الإرهاب".

شريط يزعم تورط القاعدة في أعمال إرهابية في السعودية (رويترز)
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أنها ستسلك كافة السبل المتاحة بالتعاون مع الحكومة السعودية لإطلاق سراح الرهينة الأميركي بول مارشال جونسون الذي هدد تنظيم القاعدة بإعدامه إذا لم تفرج السلطات السعودية عن معتقلين من التنظيم في سجونها خلال 72 ساعة ابتداء من الثلاثاء.

وقد ناشدت عائلة جونسون الحكومة السعودية العمل على تحرير ابنها، كما تعهدوا للخاطفين بأن ابنهم لن يعود إلى السعودية أبدا إذا أطلقوا سراحه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة