توقيف خمسة من أصل يمني بتهمة الإرهاب في نيويورك   
السبت 7/7/1423 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء مداهمة منزل في لاكوانا يخرجون عددا من الصناديق تحتوي على ما اعتبر أدلة ضد الموقوفين

أعلنت السلطات الأميركية فجر اليوم أن خمسة رجال من أصل يمني يشتبه بانتمائهم إلى خلية إرهابية على الأراضي الأميركية أوقفوا في لاكاوانا بمدينة بافالو في ولاية نيويورك.

ولم تكشف الاتهامات التي يواجهها المشبوهون الذين يحمل معظمهم الجنسية الأميركية. لكن وزارة العدل الأميركية ذكرت أنها ستدلي بتفاصيل عن عمليات التوقيف في مؤتمر صحفي صباح اليوم السبت.

وتضم لاكاوانا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 19 ألف نسمة وتقع جنوبي مدينة بافالو غربي ولاية نيويورك، جالية كبيرة من بلدان الشرق الأوسط.

الشرطة في فلوريدا تستعين بإنسان آلي للبحث عن متفجرات في سيارة العرب الثلاثة الموقوفين
براءة معتقلي فلوريدا

ويأتي اعتقال اليمنيين في لاكوانا في وقت برأ فيه حاكم ولاية فلوريدا (جنوبي- شرقي) جيب بوش ثلاثة عرب آخرين اعتقلوا الجمعة جنوبي الولاية للاشتباه بأنهم كانوا يعدون للقيام بهجمات. وقال حاكم الولاية إنه اتضح أنهم ليسوا مشبوهين.

وأضاف الحاكم -وهو شقيق الرئيس الأميركي جورج بوش- خلال مؤتمر صحفي أن "التحقيق يأخذ مجراه ويبدو أنه لا يوجد تهديد إرهابي".

وقد اعتقل الرجال الثلاثة الذين كانوا على متن سيارتين, فجر أمس على الطريق السريع رقم 175 المعروف باسم "وادي التماسيح". وأوضحت التلفزيونات المحلية أن الاعتقالات جرت بعد ساعات من إبلاغ نادلة في أحد مطاعم كالهون (جنوبي جورجيا) الشرطة أنها سمعت ثلاثة رجال لهم ملامح شرق أوسطية يقولون إن اعتداء سيقع في ميامي يوم 13 سبتمبر/ أيلول.

وقالت النادلة أونيسي ستون للصحفيين إنها سمعت أحد الرجال يقول إن الأميركيين "ارتدوا الحداد يوم 11سبتمبر/أيلول وسوف يفعلون ذلك أيضا يوم 13 منه". وقدمت وصفا للمشتبه بهم ورقمي السيارتين اللتين غادروا على متنيهما. وقد شغلت هذه القضية محطات التلفزة الأميركية طيلة يوم الجمعة.

تمديد الطوارئ
وفي سياق آخر مدد الرئيس الأميركي جورج بوش حالة الطوارئ في البلاد أمس الجمعة، وصرح لوزارة الدفاع وخفر السواحل باستدعاء قوات الاحتياط لتعزيز دفاعات البلاد. وأعلن بوش حالة الطوارئ في البلاد لأول مرة يوم 14 سبتمبر/أيلول 2001 بعد ثلاثة أيام من الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية في واشنطن.

وفي بيان رسمي قال بوش إن التهديد المستمر والفوري بوقوع المزيد من الهجمات في الولايات المتحدة يبرر تمديد حالة الطوارئ لمدة عام آخر.

ووقع بوش على الأمر بتمديد حالة الطوارئ بعد إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس حث فيها المنظمة العالمية على إرغام الرئيس العراقي صدام حسين على نزع السلاح. ولكن الرئيس الأميركي ومستشاريه أكدوا أن الولايات المتحدة مستعدة للتصرف بطريقتها إذا فشلت الأمم المتحدة في ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة