دي ميستورا في دمشق للترويج لمبادرته   
السبت 1436/1/16 هـ - الموافق 8/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)

وصل ستيفان دي ميستورا الموفد الأممي لـسوريا بعد ظهر اليوم إلى دمشق ليبحث مع المسؤولين السوريين خطة تحرك جديدة تقوم على وقف القتال في بعض المناطق والتمهيد لمفاوضات، في حين أعلن معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض الأسبق اليوم عن زيارة قام بها مع شخصيات من المعارضة السورية لموسكو مؤخراً، بهدف بحث آفاق الحل السياسي للأزمة في البلاد.

ومن المتوقع أن يبحث دي ميستورا خطته لوقف القتال في بعض المناطق مع المسؤولين السوريين في زيارته هذه التي تُعتبر الثانية لسوريا منذ تكليفه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمهمته في يوليو/تموز الماضي.

وكان دي ميستورا قدم خطة تحرك بشأن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي تقضي بوقف القتال في بعض المناطق من أجل السماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وجاء اقتراح دي ميستورا لمجلس الأمن بعد زيارتين قام بهما إلى روسيا وإيران اللتين تدعمان النظام السوري، وسبقتهما زيارة إلى دمشق.

وسبق أن أكد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن حكومته مستعدة للنظر في اقتراح دي ميستورا، لكنها تنتظر تفاصيل إضافية.

واعتبرت صحيفة "الثورة" السورية الحكومية الصادرة اليوم زيارة دي ميستورا الحالية أساسية "بعد جولة مكوكية قادته إلى أغلب العواصم الإقليمية والدولية"، لكنها أشارت إلى أن تعبير "المناطق المجمدة" يحتمل الكثير من التفسيرات، واصفة إياه بـ"الفضفاض".

وترفض سوريا إقامة منطقة عازلة أو آمنة على أراضيها، وهو اقتراح تطالب به تركيا، معتبرة أن هذا الأمر يطعن في سيادتها، ويوفر ملاذا آمنا للمعارضين الذين يقاتلون القوات الحكومية.

المعارضة زارت موسكو
من جهة أخرى، أعلن معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض الأسبق اليوم عن زيارة قام بها مع شخصيات من المعارضة السورية إلى موسكو مؤخراً، بهدف بحث آفاق الحل السياسي للأزمة في البلاد المندلعة منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام.

وكتب الخطيب على صفحته الرسمية على فيسبوك أنه بناء على دعوة من وزارة الخارجية الروسية تمت زيارة موسكو. ولكنه "لم يحدد موعد الزيارة ولا مدتها"، وكانت بصحبة شخصيات سورية معارضة، والتقوا أثناءها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وقيادات روسية أخرى.

وأوضح أن الاجتماعات كانت "إيجابية"، وتمحورت حول فتح آفاق للحل السياسي للأزمة في سوريا.

وفي تعليق لاحق على نفس الصفحة، قال الخطيب إنه في ما يتعلق برئيس النظام، فقد تم التأكيد خلال مباحثات موسكو أن سوريا لا يمكن أن تكون في عافية بوجوده، وهو المسؤول الأول عما آلت إليه الأوضاع من دماء وخراب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة