واشنطن تحذر من تجدد الحرب الإثيوبية الإريترية   
الخميس 1424/12/1 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات سلام دولية تراقب الحدود الإثيوبية الإريترية (أرشيف-رويترز)
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من إمكانية نشوب حرب جديدة بين إثيوبيا وإريتريا بعد مرور أقل من أربعة أعوام على انتهاء حرب طاحنة بين الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الأفريقي بسبب خلاف حدودي.

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها كلا من أديس أبابا وأسمرا من أنهما قد تعرضان روابطهما مع واشنطن للخطر إذا استأنفتا القتال مجددا. وحث البيان الطرفين على تنفيذ قرار اللجنة الحدودية الإثيوبية الإريترية المكلفة بترسيخ ترسيم الحدود الجديدة بين البلدين بشكل كامل ودون تأخير.

وكانت اللجنة وقعت اتفاقا في العاصمة الجزائرية في ديسمبر/كانون الأول 2002. وكلفت هذه اللجنة بترسيم الحدود بين إثيوبيا وإريتريا بعد نزاعهما بين عامي 1998 و2000.

ولكن الحكومة الإثيوبية أبلغت الأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر/أيلول 2003 أنها ترفض ما توصلت إليه اللجنة التي وصفتها بأنها انحازت لإريتريا. وحتى الآن لم تبدأ بعد عملية الترسيم.

ومع تكثيف الدول الغربية جهودها للوساطة من أجل حل نزاع حدودي، من المقرر أن يصل نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية دونالد ياماموتو إلى المنطقة هذا الشهر في أعقاب دبلوماسيين أوروبيين استهدفوا تهدئة التصريحات الغاضبة بين البلدين على الفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة