محكمة في غوانتانامو تنظر في قضية سائق سابق لبن لادن   
الجمعة 1428/11/28 هـ - الموافق 7/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

اليمني سليم حمدان ينتظر تحديد وضعه وما إذا كان مقاتلا عدوا أم لا (الفرنسية - أرشيف)
مثل اليمني سليم حمدان المعتقل في سجن غوانتانامو الأميركي في كوبا باعتباره سائقا سابقا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أمام محكمة عسكرية لتحديد ما إذا كان من المقاتلين الأعداء أم لا.

وفي ختام يومين من المحاكمة لتحديد ما إذا كان حمدان يستحق محاكمة عسكرية خاصة، شهد ضابط أميركي هو هنري سميث على أن حمدان اعتقل بأفغانستان في 24 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2001 في وضع لم يكن فيه يلبس زيا عسكريا، ولكنه كان يحمل صاروخين بدون آلية إطلاق.

وقال سميث خلال شهادته إن حمدان إضافة إلى أنه لم يكن يلبس زيا عسكريا فإنه لم يبد مقاومة، مضيفا أنه لا يعلم شيئا عن حيازته حمدان لأسلحة غير الصاروخين المضادين للطائرات الخاليين من آليتي الإطلاق. ومن شأن هذه المعطيات أن تحدد هويته باعتباره جنديا وهو ما تنص عليه قوانين الحرب بالنسبة للمقاتلين الأعداء.

وهذه هي ثالثة محاولة من الجيش لتقديم حمدان للمحاكمة بتهم تتعلق بجرائم حرب وتأتي بعد ستة أشهر من قيام القاضي الكابتن كيث ألرد -من القوات البحرية الذي كان ينظر في القضية- بإسقاط التهم التي كانت موجهة إلى حمدان.

وأقر حمدان المولود في اليمن حوالي عام 1970 بأنه عمل في خدمة ابن لادن بأفغانستان مقابل 200 دولار شهريا لكنه ينفي انتماءه لتنظيم القاعدة، ويقول إنه لم يشارك قط في أي هجمات إرهابية.

وقال محامي المتهم الذي يسعى لأن تقر المحكمة أنه سجين حرب إنه كان واحدا من عدة سائقين لبن لادن ولم يكن له أي دور في ما يسمى الإرهاب.

وفي ختام جلسة الاستماع أمس قرر القاضي أنه سيصدر حكما مكتوبا بعد أن يعود لرؤسائه في واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة