بدء التصويت في انتخابات الرئاسة بنيجيريا وسط تصعيد أمني   
السبت 1428/4/4 هـ - الموافق 21/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

24 مرشحا يتنافسون على منصب الرئيس (الفرنسية)


توجه الناخبون النيجيريون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية وسط حالة تأهب أمنية قصوى بعد أن أحبطت الشرطة محاولة لتفجير مقر اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات بأبوجا.

ويشارك في الانتخابات 61.5 مليونا من إجمالي عدد السكان البالغ 140 مليونا لانتخاب رئيس جديد للبلاد و360 نائبا و109 عضوا لمجلس الشيوخ الفيدرالي. في عملية ستتيح فرصة انتقال السلطة من مدنيين إلى مدنيين لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1960.

ويتنافس على الانتخابات الرئاسية 24 مرشحا إلا أن ثلاثة مسلمين من شمال نيجيريا هم الأكثر ترجيحا للفوز، وهم أومارو ياردوا من حزب الشعب الديمقراطي، ونائب الرئيس أتيكو أبو بكر الذي انشق عن حزب الشعب ليترشح عن حزب مؤتمر العمل المعارض، إضافة إلى الحاكم العسكري السابق الجنرال محمدو بوهاري من حزب شعوب نيجيريا.

تأهب أمني يصاحب الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
وتستقطب الانتخابات النيجرية اهتماما دوليا لكونها تجري في سادس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المعارضة إلى عدم مقاطعة الانتخابات كما دعت الحكومة إلى التحرك لمنع التزوير.

إحباط هجوم
وقبل ساعات من بدء الاقتراع أعلنت الشرطة أنها تمكنت من إحباط محاولة هجوم بشاحنة وقود على مقر اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات في العاصمة الفدرالية أبوجا.

وأفاد مراسل الجزيرة في أبوجا بأن الشرطة أوقفت الشاحنة قبيل وصولها إلى مقر اللجنة.

وتأتي هذه المحاولة بعد حملة خيمت عليها أعمال العنف استمرت حتى عشية الانتخابات، حيث نجا مرشح الحزب الحاكم لمنصب نائب الرئيس من هجوم شنه مسلحون على فندق كان يقيم فيه دون أن يصاب بأذى.

أولوسيغون أوباسانجو حذر من أي محاولات للتزوير (الفرنسية-أرشيف)
وقد سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف قرب مقر حكومة ولاية بايلسا في منطقة الدلتا المنتجة للنفط في هجوم يبدو أنه مرتبط بالانتخابات قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع.

اتهامات بالتزوير
واستبقت أحزاب المعارضة التصويت باتهام حزب الشعب الديمقراطي الحاكم بالبدء في عمليات تزوير وملء صناديق الاقتراع مستخدما في ذلك قوات من الجيش.

وقال متحدث باسم حزب حركة المؤتمر المعارض إن شاحنات عسكرية نقلت صناديق اقتراع وأوراق تصويت تم التأشير عليها لصالح الحزب الحاكم في مدينة كادونا وكاستينا بشمال نيجيريا.

في غضون ذلك نفت اللجنة المشرفة على الانتخابات حدوث أي عمليات تزوير وقالت إن التصويت تأخر من الساعة الثامنة إلى العاشرة صباحا بتوقيت غرينيتش نظرا لضمان توزيع الصناديق وأوراق الاقتراع على جميع اللجان.

من جهته دعا رئيس نيجيريا المنتهية ولايته أولوسيغون أوباسانجو إلى التصدي لأي تلاعب وتزوير بالانتخابات. وقال في خطاب بثه التلفزيون إن "العالم يراقبنا ولن نتحمل تبعات خذلان أنفسنا وأصدقائنا والعالم".

كما حث في الوقت نفسه المراقبين الدوليين على عدم المبالغة في تصوير بعض المظاهر السلبية في العملية الانتخابية، مشيرا إلى ضرورة مراعاة الظروف المعقدة لبلاده كدولة نامية. وأضاف أن جهودا بذلت لتحسين الممارسة الديمقراطية في ضوء نتائج الانتخابات السابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة