القاعدة تتبنى هجوم البنك بالعراق   
الخميس 1431/7/4 هـ - الموافق 17/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)
سحب الدخان تتصاعد عقب الهجوم على البنك المركزي الأحد الماضي (الفرنسية)

تبنى بيان منسوب لتنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" -وهو تحالف يضم عددا من التنظيمات بقيادة القاعدة- الهجوم الذي استهدف مجمع أبنية البنك المركزي العراقي في بغداد الأحد الماضي وأسفر عن مقتل 18 وإصابة 55.

وأوضح البيان -الذي بثه عدد من المواقع الإسلامية "الجهادية"- أن العملية "استهدفت ركنا من أركان المشروع الصفوي الصليبي وحكومته في المنطقة الخضراء ضمن غزوة الأسير"، في إشارة إلى موجة من العمليات التي تضرب بغداد منذ تفجير وزارة الخارجية في أغسطس/آب الماضي.

وشرح البيان تفاصيل العملية مؤكدا أن "خمسة فتية فقط يحملون أسلحة خفيفة ويرتدون أحزمة ناسفة ويحملون عبوات متفجرة اقتحموا الطوق الأمني للبنك".

وأضاف أنه "تمت السيطرة بعد أقل من نصف ساعة فقط على المجمع بكل أبنيته, ودمرت الأهداف المحددة داخلها بدقة عالية, واستمرت الاشتباكات مع قوات الأمن التي حاولت اقتحام المبنى أربع ساعات حتى نفاد ذخيرتهم".
 
تحد
وختم البيان بالقول "نتحدى إعلام المنطقة الخضراء وكذابيهم أن يظهروا ساحة القتال على شاشات فضائياتهم, أو أن يسجلوا شهادة موظفيهم الذين حوصروا داخل المجمع, ردا على المزاعم الفارغة المضحكة, وسلسلة الأكاذيب التي لم يجيدوا كعادتهم سبكها عن بطولات أجهزتهم الأمنية الكسيحة في ضرب المجاهدين واعتقال قادتهم".

ويسود لغط لا يزال مستمرا عن اقتحام المصرف بعد ظهر الأحد الماضي والهدف من ورائه, ففي حين تؤكد الجهات الرسمية مقتل المهاجمين وعددهم سبعة إما بتفجير أحزمة ناسفة كانوا يرتدونها أو خلال اشتباكات مع قوات الأمن.

شعار ما يعرف بدولة العراق الإسلامية
لكن مصادر أمنية رفيعة أكدت أن "المهاجمين وعددهم 16 يرتدون بزات عسكرية اقتحموا المصرف خلال خروج الموظفين متخذين وضعية رتل يقوم بحملة دهم وتفتيش".

وأشارت إلى أن "المسلحين اقتحموا المدخل الرئيسي وآخر خلفي للمصرف بعد قتل عناصر حماية المنشآت المتمركزين هناك"، مرجحة "انطلاقهم من مكان قريب جدا من مقر المصرف" في بداية شارع الرشيد وسط بغداد.

وأكدت المصادر "احتراق العديد من الملفات المهمة وعدم حصول سرقة أموال إنما قد تكون احترقت بفعل المواجهات".

وختمت مشيرة إلى أن "الدافع وراء العملية هو إثبات الوجود وتحدي الدولة عبر اقتحام أحد رموزها المهمة, وليس السرقة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة