مقتل 16 من طالبان وجندي أميركي بجنوب أفغانستان   
الثلاثاء 1426/7/5 هـ - الموافق 9/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
العام الجاري هو الأسوأ بالنسبة للجيش الأميركي بأفغانستان منذ سقوط نظام طالبان (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان أن 16 من مقاتلي طالبان قتلوا ولقي أحد جنوده مصرعه عندما تصدت قواته أمس لكمين في ولاية زابل جنوب أفغانستان.
 
وقال الجيش الأميركي إن إحدى دورياته تعرضت لهجوم بالأسلحة الخفيفة في منطقة شوبان داي في جنوب زابل لكنه تصدى لها, قبل أن يدخل سلاح الطيران التابع له ولقوات التحالف المعركة، مشيرا إلى أن القتال ما زال متواصلا.
 
وقال العميد جيمس شامبين في بيان عسكري "في حين ننقل المعركة إلى ساحة العدو في المنطقة محققين نجاحات كبيرة, فإن ذلك يأتي بثمن باهض".
 
وحسب بيانات الجيش الأميركي فإن 64 من جنوده قتلوا منذ مطلع العام الجاري الأسوأ منذ إسقاط نظام طالبان قبل أقل من أربع سنوات, إضافة إلى ما لا يقل عن 900 قتيل موزعين بين مقاتلي طالبان والحكومة الأفغانية والمدنيين الأفغان.
 
من جهة أخرى قتل أمس مسلحون -قالت السلطات إنهم من طالبان- طبيبا في منطقة أندار بولاية غازني الهادئة نسبيا.
 
اللاجؤون الأفغان
على صعيد آخر بدأت السلطات الباكستانية إغلاق اثنين من مخيمات اللاجئين الأفغان في شمال غرب البلاد تمهيدا لإعادة توطينهم, بعد يومين فقط من إعلان السلطات قرارها بترحيل حوالي 70 ألف لاجئ أفغاني بإسلام آباد لدواع أمنية.
 
وقال مسؤول ملف اللاجئين في منطقة الشمال الغربي صاحب زاده أنيس إن عملية إعادة التوطين ستبدأ بعد غد, على أن يستكمل ترحيل 100 ألف لاجئ بنهاية هذا الشهر.
 
ويتعلق الأمر بمعسكرين يقعان في منطقة قبلية على الحدود مع أفغانستان تسعى إسلام آباد إلى تطهيرها ممن تسميهم بالمتشددين.
 
ورغم أن المعسكرين لم يشهدا أي اشتباكات, شهدت المناطق المحيطة مقتل مئات في اشتباكات بين قوات الحكومة ومقاتلين محسوبين على القاعدة, 60 منهم في الشهر الماضي وحده، حسب بيانات الجيش الأميركي وحكومتي إسلام آباد وكابل.
 
كما يقول المسؤولون الباكستانيون إنهم يشتبهون بأن المتشددين قد يختلطون مع اللاجئين ويحولون المعسكرات إلى مناطق قواعد خلفية لشن هجمات.
 
ومنذ سقوط نظام طالبان عاد مليونا لاجئ أفغاني إلى بلادهم, وما زال ثلاثة ملايين يعيشون في باكستان, وإن كان أغلبهم يرغب في العودة إلى أفغانستان حسب المحافظة السامية لشؤون اللاجئين التي أيدت إغلاق المعسكرين بدعوى أن حياة اللاجئين في خطر بسبب "الاشتباكات بين الجيش الباكستاني ورجال قبائل متمردين على صلة بالقتال في أفغانستان". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة