ضحايا جدد جنوب بغداد وقتلى مايو ألفا عراقي   
السبت 1428/5/17 هـ - الموافق 2/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
المنازل هدف سهل لسقوط قذائف الهاون (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل 12 شخصا وإصابة 40 آخرين بجروح، في أحدث هجوم وقع مساء الجمعة حسن سقط عدد من قذائف الهاون في حي المعالف جنوب بغداد.
 
يأتي ذلك ذلك في وقت كشفت فيه إحصاءات عراقية وأميركية مقتل زهاء ألفي مدني عراقي و122 جنديا أميركيا خلال مايو/ أيار المنصرم.
 
وأوضحت مصادر أمنية أن قذيفة هاون سقطت على أحد المنازل فتجمهر الجيران والمارة لمعاينة ما حدث، فسقطت ثلاث قذائف أخرى أدت إلى مقتل هذا العدد من الأشخاص.
 
وفي وقت سابق قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ثمانية آخرون في هجمات متفرقة بكركوك شمالي البلاد، في حين أعلن الجيش الأميركي قتله ستة مسلحين في الفلوجة واعتقاله 18 آخرين.
 
كما ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين خطفوا خمسة من عناصر حماية المنشآت النفطية غرب كركوك واقتادوهم إلى جهة مجهولة. وفي تطور متصل دفنت السلطات في المدينة 14 جثة مجهولة الهوية قضى أصحابها في أعمال عنف خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
 
وسقط قتلى في هجوم بسيارة مفخخة استهدف منزل العقيد طلال الجبوري قرب منطقة الشرقاط جنوب الموصل، وفق ما ذكرته مصادر أمنية.
 
قوات عراقية وأميركية تغلق منطقة الاشتباك بين الجيش الإسلامي والقاعدة(رويترز-أرشيف)
تنظيم القاعدة

وفي تطور آخر ذكرت مصادر أمنية عراقية أن نحو 12 مسلحا قتلوا في اشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة وآخرين ينتمون للجيش الإسلامي في العراق بحي العامرية غربي بغداد.
 
وقال الناطق باسم الجيش الإسلامي في العراق إبراهيم الشمري إن تنظيم القاعدة في العراق يقوم بتصرفات غريبة في الآونة الأخيرة، وأشار في حديث للجزيرة إلى أن التظيم يستهدف الجيش الإسلامي.
 
وقال الشمري إن مسلحين في تنظيم القاعدة اعتدوا على مساجد وقتلوا أئمة من الذين يرفضون مبايعتهم، فضلا عن قتلهم عناصر من الجيش.
 
وأفاد سكان وشهود عيان بأن القوات الأميركية والعراقية أغلقت منطقة الاشتباك بين الجانبين.
 
ألفا قتيل
وقد ارتفع عدد القتلى المدنيين العراقيين جراء الهجمات والتفجيرات خلال مايو/ أيار المنصرم بمعدل 30% عن الشهر الذي سبقه ليكون واحدا من أعنف الشهور.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة العراقية قولها إن زهاء 1951 مدنيا قتلوا خلال مايو/ أيار الماضي، أي بزيادة تقدر بـ30%.
 
وكان 1689 مدنيا عراقيا قتلوا في أبريل/ نيسان الماضي، وفق إحصاءات جمعت من مصادر عراقية في الوزارات نفسها. لكن الحكومة العراقية ترفض إصدار إحصائية رسمية لعدد ضحايا العنف منذ انطلاق الخطة الأمنية منتصف فبراير/ شباط الماضي والتي ينفذها نحو 90 ألف جندي أميركي وعراقي.
 
خسائر أميركية
كما شهد الشهر الماضي أكبر خسائر بشرية للجيش الأميركي في شهر واحد منذ أكثر من عامين بلغت 122 قتيلا، ليكون بذلك ثالث أسوأ شهر عليه منذ غزوه العراق في مارس/ آذار 2003.
 
واعترف الجنرال بيري ويغينز نائب مدير العمليات الإقليمية في هيئة الأركان  المشتركة للجيوش الأميركية أن مايو/ أيار السابق كان "قاسيا".
 
الحكيم يعاني من سرطان الرئة(الفرنسية-أرشيف)
ورغم ارتفاع الخسائر الأميركية أعلن وزير الدفاع روبرت غيتس أن الولايات المتحدة تبحث مسألة وجود عسكري بعيد المدى في العراق بموجب ترتيبات ثنائية مع الحكومة العراقية.
 
عودة الحكيم
على صعيد آخر عاد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم اليوم إلى مدينة النجف جنوبي العراق بعد تلقيه علاجا أوليا في طهران لورم سرطاني في الرئة يعاني منه، وفق ما ذكره سكرتيره مؤيد الحكيم.
 
وكان عبد العزيز الحكيم (57 عاما) توجه قبل أسبوعين إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية ثم غادر إلى طهران للعلاج لاحقا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة