جيم ودرويش يتبادلان الاتهامات بإفشال توحيد اليسار   
الجمعة 1423/6/8 هـ - الموافق 16/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كمال درويش وإسماعيل جيم
هاجم وزير الخارجية التركي السابق إسماعيل جيم زميله -فيما كان يعرف بفريق الأحلام التركي- وزير الاقتصاد السابق كمال درويش، على خلفية رفض الأخير الانضمام إلى حزب تركيا الجديدة الذي يتزعمه جيم لخوض الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة يوم الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ووصف جيم في بيان له اليوم درويش بأنه شخص غير جدير بالثقة ولا يمكن الاعتماد عليه، ووجه كلامه إلى وزير الاقتصاد السابق قائلا إن "الوعود التي تعطى لتركيا من قبل الذين لا يلتزمون بكلمتهم تبقى جوفاء".

من جانبه انتقد درويش زعيم حزب تركيا الجديدة واتهمه بإعاقة جهود تشكيل جبهة موحدة لأحزاب يسار الوسط برفضه التعامل مع حزب الشعب الجمهوري. وقال أمس "من المستحيل بالنسبة لي الانضمام إلى حزب تركيا الجديدة"، معربا عن الأسف لرفض هذا الحزب دعوة حزب الشعب الجمهوري (يسار الوسط) الانضمام إليه لتشكيل جبهة مشتركة في الانتخابات.

وأعلن درويش أنه لن ينضم إلى أي حزب من الأحزاب، لكنه أشار إلى أنه سيتعاون مع حزب الشعب الجمهوري، متعهدا في نفس الوقت بمواصلة جهوده الهادفة إلى تجميع شتات أحزاب يسار الوسط رغم الصعوبات التي تواجه هذه الوحدة.

وقد يؤدي فشل التحالف بين أحزاب يسار الوسط إلى وصول حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى السلطة في تركيا.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية سيتصدر الانتخابات بحوالي 20% من الأصوات, بسبب تشرذم أحزاب اليمين واليسار التي يواجه العديد منها شبح الخروج من البرلمان لعدم حصولها على نسبة الـ10% اللازمة من الأصوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة