جيش فلسطيني جديد بموافقة إسرائيلية   
الاثنين 1423/5/13 هـ - الموافق 22/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت في نسختها العربية على شبكة الإنترنت إلى أن الفلسطينيين يخططون لإقامة جيش جديد يرتكز على مقاتلين من خارج السلطة الفلسطينية, وأن الإدارة الأميركية تدعم هذه الفكرة إلا أنها تشترط عدم تدخل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تفاصيلها.

فلسطينيون يعيشون بالخارج

الفلسطينيون يخططون لإقامة جيش جديد يرتكز على مقاتلين من خارج السلطة الفلسطينية, والإدارة الأميركية تدعم هذه الفكرة إلا أنها تشترط عدم تدخل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تفاصيلها

يديعوت أحرونوت


المصادر الفلسطينية كشفت للصحيفة الإسرائيلية عن أن الجيش الفلسطيني الجديد سوف يركز على ضم جنود فلسطينيين يعيشون خارج البلاد ممن خدموا في جيش التحرير الفلسطيني الذي كان قائده عبد الرزاق اليحيى وزير الداخلية الحالي في السلطة الفلسطينية، وسينضم إلى هذا الجيش لاحقا وبموافقة إسرائيل رجال أمن فلسطينيون يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية الحالية ممن لم يشاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

وتضيف الصحيفة الإسرائيلية أن المشكلة تكمن في أن الرئيس الفلسطيني لن يتنازل عن السيطرة على هذا الجيش، في حين أن المصريين والأميركيين يخططون لإقامة هيئة مستقلة وتحت إشراف شخص غير عرفات الذي يتخوف من أن يكون ولاء الضباط القادمين من الخارج لغيره.

تصريحات غربية
وفي موضوع متصل تنشر صحيفة الإندبندنت مقابلة مع سري نسيبة مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية اعتبر فيه أن ما يسميه عمليات "انتحارية" شيء غير أخلاقي يستحق الإدانة حسب كلامه.

فهو يعتبر استعمال العنف وسيلة لحل المشكلات يحط من شأننا كبشر, ويلاحظ الصحفي البريطاني الذي أجرى اللقاء أن نسيبة يعتبر الهجوم على المستوطنين اليهود عملا غير أخلاقي تماما مثل الهجوم على الإسرائيليين الآخرين لأن المستوطنين في نظر نسيبة مدنيون.


العمليات الانتحارية شيء غير أخلاقي يستحق الإدانة وكذلك استخدام العنف ضد المستوطنين, لأن استخدام العنف يحط من شأننا كبشر

نسيبة /الإندبندنت

ولما سئل عما قد تثيره تصريحاته قال "أنا في السياسة لكنني لست سياسيا, ولا أحسب حسابا لما سيقع في الانتخابات المقبلة, أنا -يقول ساري نسيبة- أخلق التأثير والنقاش".

ويذكر الصحفي البريطاني أنه رغم هذه التصريحات فإن السلطات الإسرائيلية اقتحمت مكتب نسيبة في القدس المحتلة الأسبوع الماضي وصادرت منه وثائق وأقراص كمبيوتر.

انعكاسات فضيحة وورلد كوم
وضع شركة وورلد كوم الأميركية المتخصصة في الاتصالات تحت حماية قانون الإفلاس خصصت له الصحف البريطانية مساحات من صفحاتها بالخبر والتحليل والتعليق.

فقالت الغارديان مثلا إنها ترى لهذه الأزمة انعكاسات بعيدة الأثر على بورصة وول ستريت وهزت أركان الكابتول، هل لأنها زادت من المخاوف من عدم دقة حسابات الشركات خلال الاندفاع نحو النمو الذي ميز عهد التجارة الإلكترونية.

وقبل الصدمة التي سببتها فضيحة وورلد كوم كان انهيار شركة إنرون ضربة قاصمة للبيت الأبيض لأن الشركة كانت من كبار المانحين للحزب الجمهوري.

آنا بلاثيو في المغرب
وفي الشأن المغربي خصصت الغارديان موضوعا للزيارة التي ستقوم بها وزيرة الخارجية الإسبانية آنا بلاثيو للمغرب اليوم وأشارت إلى أن المغرب يرقب المفاوضات البريطانية الإسبانية بشأن جبل طارق, ومن المتوقع أن تحاول الرباط تحويل محادثات اليوم إلى نقاش متعلق بمستقبل أراض أخرى متنازع عليها مع إسبانيا بما في ذلك مدينتا سبته ومليلية وربما جزر الكناري.

وينظر إلى زيارة آنا بلاثيو للرباط على أنها -حسب الغارديان-محاولة لإنقاذ ماء وجه المغرب بعد الإذلال الذي تعرض له عندما اقتحمت القوات الخاصة الإسبانية جزيرة ليلى وطردت منها الجنود المغاربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة