مئات القتلى ودمار واسع بإعصار الفلبين   
الخميس 23/1/1434 هـ - الموافق 6/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)

محاولات لإجلاء سيدة وطفلها عبر أحد الأنهار (الفرنسية)

كثفت أجهزة الإنقاذ بالفلبين من تحركها لانتشال مزيد من الناجين من أقوى إعصار يضرب البلاد هذا العام, حيث ارتفع عدد الضحايا إلى 475 قتيلا على الأقل, ولا يزال 379 في عداد المفقودين.

وأجلت السلطات اليوم الخميس مئات السكان ممن شردهم الإعصار "بوفا" بوادي كومبوستيلا الأكثر تضررا من السيول المدمرة والرياح التي بلغت سرعتها أخيرا 145 كلم في الساعة, إلي أماكن إيواء وصف بأنها مكتظة. يأتي ذلك وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار الرياح, ووجود المئات من المفقودين.

وكان الإعصار قد ضرب جزيرة مينداناو جنوب البلاد أمس الأول الثلاثاء مما أدى إلى اقتلاع أشجار ودمار آلاف المنازل مع سرعة الرياح التي بلغت 210 كلم في الساعة قبل أن تخف قوته ويتجه نحو بحر الصين الجنوبي.

وقد تفقد وزراء من الحكومة مناطق في الجنوب للاطلاع على الأضرار, حيث وصف المشهد بأنه "خراب كبير" مع دمار آلاف المنازل وانتشار الجثث على الأرض.

بدورها, قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية كورازون سليمان "نحن بحاجة ماسة إلى أدوية وملابس وخيم" لأن الناجين يقيمون في العراء منذ أن جرف الإعصار منازلهم. وأشارت إلى أن الجثث لا تزال ممددة على الأرض, وسط مخاوف من انتشار الأمراض.

وبينما يقول مسؤولون إن 178 ألف شخص لا يزالون بالملاجئ التي أقيمت بالمدارس والملاعب  الرياضية ومبان حكومية أخرى, أعرب رئيس البلاد بينينو أكينو عن أمله في أن تكون الفلبين استخلصت العبر من الكوارث الطبيعية المتكررة التي تصيبها.

يُذكر أن الفلبين تتعرض لحوالي عشرين عاصفة أو إعصار سنويا غالبيتها خلال فصل الأمطار بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول. كما أن الإعصار "بوفا" الحالي هو رقم 16 هذه السنة. وفي عام 2011، تسبب 29 إعصارا بمقتل 1500 شخص بينهم 1200 في مينداناو بعد مرور العاصفة الاستوائية واشي.

وفي أغسطس/آب الماضي, أدت فيضانات ناجمة عن سلسلة عواصف لسقوط حوالى مائة قتيل ونزوح أكثر من مليون شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة