كابيلا وكاغامي يتعهدان باحترام اتفاق بريتوريا   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

كابيلا (يمين) وكاغامي خلال محادثاتهما في أبوجا (الفرنسية)
تعهد الرئيسان الرواندي بول كاغامي والكونغولي جوزيف كابيلا مرة جديدة في ختام قمة مصغرة في أبوجا نظمها الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو باحترام اتفاق السلام الموقع في يوليو/تموز عام 2002 في بريتوريا.

وأعلن الرؤساء الثلاثة في مؤتمر صحافي مشترك وضع آلية مشتركة للتحقق من نزع أسلحة وتسريح جنود القوات المسلحة الرواندية السابقة الذين ارتكبوا المجازر في رواندا عام 1994 ومازالوا موجودين في الكونغو الديمقراطية، كما تهدف هذه الآلية إلى التأكد من عدم وجود قوات رواندية في الكونغو.

وكان كاغامي وكابيلا وقعا عام 2002 اتفاق سلام ينص على هذه الإجراءات مقابل سحب القوات الرواندية، وأعادت رواندا آخر جنودها -الذين بلغ عددهم 20 ألفا في الكونغو الديمقراطية- في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

لكن كينشاسا تتهم كيغالي بدعم المتمردين والاعتداء على الكونغو منذ تمرد جنود منشقين عن الجيش الكونغولي الجديد في بوكافو (شرقي الكونغو) مطلع يونيو/حزيران الجاري، ونفت كيغالي الاتهامات وأغلقت حدودها مع الكونغو في السادس من هذا الشهر.

وكان مجلس الأمن الدولي حذر رواندا وأوغندا وبوروندي من التدخل في الكونغو بعد هذا التمرد مما تسبب في نشوب أزمة في شرقي البلاد.

وقال المجلس في بيان له خلال اجتماع رسمي يوم الثلاثاء الماضي إن على مسؤولي الدول المجاورة الاجتماع مع حكومة كينشاسا لتخفيف حدة التوتر والامتناع عن تقديم أي دعم للجماعات المسلحة في الكونغو.

ونص البيان على أن "أي محاولة لتعطيل عملية السلام والحكومة الانتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية -بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة- لن تكون مقبولة".

وطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تحديد ما إن كانت القوة الأممية لحفظ السلام الموجودة هناك تحتاج إلى قوة تدخل سريع للسيطرة على الوضع في البلاد أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة