الرهينة الكولومبية المفرج عنها تؤكد أن بقية المحتجزين أحياء   
الجمعة 3/1/1429 هـ - الموافق 11/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:25 (مكة المكرمة)، 4:25 (غرينتش)
كلارا روخاس قالت إنها لا تعرف شيئا منذ 3 سنوات عن صديقتها إنغريد بيتانكور
(الفرنسية)
 
قالت الرهينة الكولومبية السابقة كلارا روخاس إن حركة القوات المسلحة اليسارية الكولومبية المتمردة المعروفة باسم "فارك" سلمت السلطات الفنزويلية أدلة على أن الرهائن الثمانية الآخرين ما زالوا على قيد الحياة.
 
وأفرج يوم الخميس عن روخاس المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس في كولومبيا وكذلك عضوة البرلمان الكولومبي السابقة كونسويلو غونزاليس من معاقل حركة فارك في كولومبيا ونقلا على مروحية إلى سانتو دومينغو في فنزويلا، قبل أن يستقبلهما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في عاصمته كراكاس.
 
وقالت روخاس "كنا في الإجمال مجموعة من 10 أشخاص (منهم الاثنان اللذان أفرج عنهما الخميس) سمح لهم بتقديم أدلة على بقائهم أحياء، وسلمها قادة القوات المسلحة الثورية هذا الصباح إلى مندوب" عن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.
 
وأوضحت أن الأشخاص الذين تؤكد الأدلة أنهم على قيد الحياة هم النواب السابقون لويس إدواردو غيشيم وغلوريا بولانسو وأورلاندو بلتران، والحاكم السابق لولاية ميتا آلان يارا وأربعة عناصر من الجيش والشرطة.
 
كونسويلو غونزالس مع عائلتها
لدى وصولها كراكاس (الفرنسية)
من جهة أخرى كشفت روخاس في تصريح لإذاعة كولمبية أنها لا تعرف شيئا منذ ثلاث سنوات عن صديقتها إنغريد بيتانكور التي خطفت معها في  فبراير/شباط 2002.
 
وأضافت المحامية لإذاعة كراكول الخاصة أن عناصر القوات المسلحة الثورية عمدوا إلى فصلها عن الرهينة الفرنسية/الكولومبية "لأسباب أمنية".
 
يشار إلى أن كلارا روخاس (44 عاما) هي المرشحة السابقة لمنصب نائبة الرئيس والمختطفة عام 2002, أما كونسويلو غونزاليس فهي نائبة برلمانية سابقة مختطفة منذ عام 2001.
 
بان يرحب
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون عن ارتياحه لعملية الإفراج ودعا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين، حسب ما أفادت به المتحدثة باسمه الخميس.
 
وقالت المتحدثة ميشال مونتا في بيان إن بان "يرحب بالإفراج عن الرهينتين اللتين كانت تعتقلهما القوات المسلحة الثورية ويأمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى الإسراع في الإفراج عن عدد كبير من ضحايا الخطف الآخرين".  
 
وأضاف البيان أن الأمين العام "يدين بشدة عمليات الخطف التي تشكل انتهاكا فاضحا للقانون الإنساني الدولي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة