معارك ضارية بأفغانستان وطالبان تنفي مقتل مائتين منها   
الاثنين 1427/8/11 هـ - الموافق 4/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:24 (مكة المكرمة)، 5:24 (غرينتش)
القوات الكندية تتكبد خسائر متزايدة على أيدي مقاتلي طالبان (رويترز)

اعترف الجيش الكندي بمقتل أربعة من جنوده في المعارك الدائرة جنوب أفغانستان, فيما تضاربت الأنباء بشأن حجم الخسائر في صفوف مقاتلي حركة طالبان.
 
كما أكد قائد قوات الحلف الأطلسي في جنوب أفغانستان الجنرال الكندي ديفد فرايزر إصابة عدد آخر من الجنود الكنديين في المواجهات التي اندلعت بعد بدء حملة موسعة تستهدف وضع حد لنشاط مقاتلي طالبان المتزايد.
 
بهذا يصل إلى 31 عدد قتلى الوحدة الكندية في أفغانستان منذ العام 2002, حيث ينتشر حوالي 2300 جندي كندي أغلبهم في منطقة قندهار.
 
وقد نفى متحدث باسم طالبان لمراسل الجزيرة في إسلام آباد بيان حلف الناتو بشأن خسائر في صفوف الحركة وصلت إلى مائتي قتيل, وقال إن عدد القتلى ثلاثة فقط.
 
كما أشار المتحدث إلى مقتل حوالي ستين مدنيا بسبب القصف الأميركي مؤكدا تدمير 12 عربة عسكرية. في المقابل قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن تسعين من عناصر طالبان قتلوا في الجولة الأخيرة من المعارك.
 
ويأتي الإعلان عن هذه الحصيلة بعد يوم من سقوط طائرة عسكرية مشاركة بالعملية، ومقتل 14 جنديا بريطانيا كانوا على متنها, بتحطم عزاه الجيش البريطاني لأمور فنية، وأعلنت طالبان مسؤوليتها عنه.
 
يشار إلى أن الحملة الموسعة التي تستهدف مقاتلي طالبان تعد هي الأضخم في غضون أكثر من عام ويشارك بها ألفا جندي من إيساف والجيش الأفغاني مدعومين بسلاح الجو والمدفعية, وشهدت المناطق الجنوبية اشتباكات عنيفة دفعت آلاف الأفغان لمغادرة بيوتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة