التبغ يمثل تهديدا للأمهات في العالم النامي   
السبت 1429/2/23 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
قال باحثون حكوميون أميركيون إن تعرض النساء الحوامل للتبغ في الدول النامية يتنامى بمعدل يثير القلق.
 
وأضاف هؤلاء أن النساء في الدول النامية وأطفالهن يتعرضون بشكل متزايد للتدخين السلبي داخل المنازل، كما أن العديد من النساء بدأن في تجربة التدخين ما يزيد احتمالات إصابتهن وأطفالهن أيضا بالسرطان وأمراض القلب وغيرها.
 
وقالت ميشيل بلوش الباحثة بقسم أبحاث مراقبة التبغ بمعهد السرطان القومي في الدراسة التي نشرت في الدورية الأميركية للصحة العامة إن استخدام النساء الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي يهدد بإعاقة الجهود الحالية لتحسين صحة الأمهات والأطفال في العالم النامي.
 
وشملت الدراسة 8000 مقابلة مع نساء حوامل في 10 مواقع بتسع دول بينها الأرجنتين وأوروغواي والإكوادور والبرازيل وغواتيمالا في أميركا اللاتينية وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في أفريقيا إضافة لموقعين في الهند وآخر في باكستان.
 
واكتشف الباحثون أن ما يصل إلى 18% من النساء يدخن السجائر وما يصل إلى ثلثهن يستخدمن التبغ عن غير طريق التدخين وما يقرب من النصف يتعرضن بانتاظم للتدخين السلبي.
 
وذكرت بلوش أن هذه الاتجاهات تمثل تغيرا هائلا بين النساء في الدول النامية حيث كان نحو 9% فقط من النساء يستخدمن التبغ ويرجع ذلك من بين أسباب أخرى إلى محظورات ثقافية قوية.
 
وتعد هذه أول دراسة تختبر استخدام الحوامل للتبغ وتعرضهن للتدخين السلبي والاتجاهات بشأن استخدام التبغ في كثير من الدول النامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة