غيتس يقر بصعوبة الوضع العراقي والعنف يحصد العشرات   
الجمعة 1427/12/1 هـ - الموافق 22/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

انفجار قنبلة استهدفت دورية أميركية شمال بغداد (رويترز)

شهد العراق اليوم المزيد من التفجيرات والعمليات المسلحة أعنفها وقع أمام أكاديمية الشرطة في بغداد عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط تجمع للمتطوعين مما أدى إلى مقتل 13 منهم وإصابة 12 آخرين.

وقتل شخصان وأصيب آخران بجراح لدى انفجار سيارة ملغومة في هجوم انتحاري بحي العامل بجنوب غرب بغداد.

وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن قنبلة موضوعة على الطريق انفجرت مستهدفة دورية للجيش الأميركي في حي العظمية بشمال العاصمة مما أدى إلى إصابة مدني.

كما أدى انفجار قنبلة على الطريق استهدفت دورية للجيش الأميركي في الموصل إلى إصابة اثنين من المدنيين. وقتل مسلحون رجلا في المدينة، وعثرت الشرطة على جثة آخر تحمل آثار طلقات نارية.

وفي كركوك قالت الشرطة إن اثنين من أفرادها أصيبا عندما انفجرت قنبلة موضوعة على الطريق.

من ناحية أخرى قالت وزارة الدفاع إن القوات العراقية قتلت 12 مسلحا واعتقلت 56 آخرين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في أجزاء متفرقة من البلاد.

على صعيد آخر قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا خلال عمليات بالعراق أحدهما قتل الخميس في الأنبار غربي بغداد والثاني الأربعاء جنوب بغداد والثالث قتل يوم الثلاثاء بالأنبار.

زيادة القوات
من جهة أخرى أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي يزور العراق بأن الوضع يسير نحو الأسوأ، وذلك خلال استماعه إلى آراء عدد من الجنود حول الحاجة لزيادة عدد القوات الأميركية.

روبرت غيتس يستمع لآراء عدد من الجنود الأميركيين حول الحاجة لزيادة القوات (الفرنسية)
وكان غيتس قد ناقش إمكانية زيادة القوات الأميركية في العراق مع كبار الجنرالات الأميركيين فور وصوله إلى بغداد أمس الأربعاء.

ومن المقرر أن يلتقي غيتس مع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي سبق أن أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش أن نقل المسؤولية عن القوات العراقية من القيادة الأميركية إلى الحكومة العراقية أهم من زيادة عدد القوات.

من جانبه قال الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق إنه لا يعارض فكرة زيادة القوات في العراق. لكنه أضاف أنه إذا تم إرسال قوات إضافية فيجب أن تندرج مهمتهم في إطار "أهداف إستراتيجية أوسع".

وينتظر الرئيس الأميركي جورج بوش عودة وزير دفاعه روبرت غيتس من العراق ليبحث معه الحاجة لزيادة عدد القوات الأميركية في بغداد.

وأقر الرئيس الأميركي في خطاب الأربعاء أن العام المقبل سيتطلب من الأميركيين خيارات صعبة وتقديم المزيد من "التضحيات" في العراق، كما قال في حديث لجريدة واشنطن بوست إن الولايات المتحدة لا تنتصر في العراق.

ويكتسي الأمر مزيدا من التعقيد بإعلان الجنرال أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى التي يعتبر العراق أحد مسارح عملياتها، نيته مغادرة منصبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة