باريس: توقيف عبد السلام ضربة لتنظيم الدولة بأوروبا   
السبت 10/6/1437 هـ - الموافق 19/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

أعلن وزير الداخلية الفرنسية بيرنار كازنوف اليوم السبت أن توقيف المشتبه به الرئيسي وراء هجمات باريس صلاح عبد السلام أمس الجمعة في بروكسل، يشكّل "ضربة مهمة لتنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كازنوف قوله إثر انتهاء مجلس الدفاع في الإليزيه، إن "عمليات الأسبوع الماضي ردعت عددا كبيرا من الأشخاص الذين ثبتت خطورتهم الشديدة وعزمهم التام على ارتكاب الأذى".

وأضاف "يجب أن يجيب صلاح عبد السلام أمام القضاء الفرنسي" عما اقترفه من أفعال.

video

إصابة وتحقيق
من جهته قال رئيس السلطة التنفيذية في مدينة بروكسل إيفان مايور، إن عبد السلام وأحد شركائه غادرا المستشفى اليوم السبت، حيث كانا يعالجان جراء إصابتهما خلال عملية أمنية مشتركة جرت أمس في العاصمة لاعتقاله.

وكان الرجلان أصيبا بجروح طفيفة خلال توقيفهما أمس الجمعة، ويفترض أن تستمع الشرطة وقاضي تحقيق إلى إفادتيهما بسرعة.

وكان عبد السلام ملاحقا منذ أربعة أشهر لتورطه في هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الماضي التي أوقعت 130 قتيلا.

وجاءت المداهمة الأمنية الجمعة عقب العثور على بصمات عبد السلام في شقة ببروكسل الثلاثاء الماضي، حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. ووفقا لبعض التقارير الإعلامية البلجيكية فقد أدى هذا الاكتشاف إلى المداهمة الأمنية في مولنبيك الجمعة.

 

اعتقال وتتبع
وبحسب وكالة رويترز، فإن اعتقال عبد السلام -الذي جاء نتيجة مزيج من عمليات التتبع البلجيكية المثابرة وحسن الحظ في عملية ملاحقة استمرت أربعة أشهر- يثير تساؤلات جديدة بشأن كيف استطاع أن يتفادى الاعتقال مدة طويلة في بروكسل على ما يبدو حتى اعتقاله بين منزل والديه والحانة التي كان يديرها مع شقيقه "الانتحاري".

 

 وقال الرئيس فرانسوا هولاند في وقت سابق أمس إنه يتوقع أن تسلم بلجيكا عبد السلام لفرنسا "في أسرع وقت".

من جهته صرّح وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون "أنه أمر طبيعي أن يسلّم عبد السلام، وأن يعالج القضاء الفرنسي ملفه".

ويشتبه في أن يكون عبد السلام لعب دورا لوجستيا محوريا في هجمات باريس التي تبناها تنظيم الدولة، وكان استأجر قبل أيام من الهجمات سيارات وعدة شقق في المنطقة الباريسية لإيواء المنفذين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة