بلغاريا تطالب أوروبا بالضغط على ليبيا لإطلاق سراح الممرضات   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

البلغاريات الخمس وطبيب فلسطيني يدفعون بأنهم اعترفوا تحت التعذيب (الفرنسية-أرشيف)
حث رئيس الوزراء البلغاري سيرغي ستانيشيف الحكومات الأوروبية لممارسة ضغوط على ليبيا لتفرج عن الممرضات البلغاريات الخمس اللاتي يواجهن أحكاما بالإعدام بعد إدانتهن بحقن حوالي أربعمئة طفل ليبي بالفيروس المسبب للإيدز.

وقال إن بلاده تطمح في تضامن شركائها الأوروبيين، مشيرا إلى أنه يتوقع دعما كبيرا من جانب المؤسسات الأوروبية والرأي العام.

وأضاف ستانيشيف أن بلغاريا لا ترغب في الدخول بمواجهة مع ليبيا وإنما ترغب في إجراء حوار معها، معتبرا أن الممرضات لا يستحقن ما يتعرضن له. غير أنه عبر عن حزنه للمصير الذي آل إليه الأطفال الليبيون.

وتحاول بلغاريا الاستفادة من الدعم الدولي لها في القضية، وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ناشدا مرارا السلطات الليبية للإفراج عن الممرضات.

يشار إلى أن حكما بالإعدام صدر على الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني في مايو/أيار 2004 بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين. وتم تثبيت الحكم في ديسمبر/كانون الأول 2006.

ولاحقا ادعى عليهم ضابطان في الشرطة بتهمة "الافتراء"، وهي القضية الحالية التي يحاكمون في إطارها ويتوقع أن يصدر فيها حكم نهائي في 27 من الشهر الجاري.

ويؤكد الطبيب والممرضات أن اعترافاتهم انتزعت منهم تحت التعذيب، بينما طالب الادعاء بإلحاق أقصى عقوبة بهم وهي السجن لست سنوات، علما بأنهم موجودون في السجن منذ فبراير/شباط 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة