ماكين: نريد المساعدة في القتال بمالي   
الأربعاء 1434/5/23 هـ - الموافق 3/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
سندعم مكافحة الإرهاب والمخدرات في مالي (الفرنسية)

صرح السيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين خلال زيارته مالي أمس الثلاثاء بأن بلاده ستبحث سبل دعم القوات الفرنسية والأفريقية المشاركة في القتال ضد القاعدة في مالي.

وأضاف ماكين الذي خاض تجربة الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2008 في تصريح للصحفيين "سنعمل مع القوات الفرنسية وسنقيّم وضع القوات الفرنسية والقوات المتحالفة معها على الأرض لنرى إلى أي حد يمكننا توفير معدات وتدريب وتكنولوجيا لتخليص مالي من تنظيم القاعدة".

ونوه السيناتور ماكين، الذي زار باماكو برفقة السيناتور الديمقراطي شيلدون وايت هاوس لدى لقائهما الرئيس ديونكوندا تراوري، إلى أن مكافحة تهريب المخدرات تعتبر من أهداف بلاده أيضا.

وفي الوقت ذاته تسعى فرنسا إلى خفض قواتها البالغ قوامها 4000 جندي إلى ألف فقط بنهاية هذا العام حيث ستسلم القيادة إلى قوة أفريقية إقليمية، في حين وصلت أول كتيبة تضم 600 جندي مالي إلى معسكر تدريب في كوليكورو على بعد حوالي 60 كيلومترا شمال شرقي العاصمة باماكو الثلاثاء للبدء في التدريب تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إن مائة معلم عسكري من دول أوروبية عديدة سيدربون الجنود الماليين لمدة عشرة أسابيع على الأقل.

وكانت فرنسا قد شنت هجوما عسكريا في مالي في يناير/كانون الثاني على مسلحين إسلاميين هددوا العاصمة باماكو، وتمكنت من طردهم من البلدات التي كانوا يسيطرون عليها ولكنهم يردون منذ ذلك الحين بهجمات "انتحارية" وغارات على نمط حرب العصابات.

وكانت العديد من القوى الغربية قد بدأت تقلق من أن تصبح المناطق الصحراوية في مالي غير خاضعة للقانون وتمثل منطلقا يشن منه من يوصفون بالمتشددين الخارجين على القانون هجمات خارج مالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة