معاونو صدام المتهمون في الأنفال يدفعون ببراءتهم   
الأربعاء 3/2/1428 هـ - الموافق 21/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)
المتهمون في قضية الأنفال ينفون ارتكاب جرائم ضد الإنسانية (الفرنسية-أرشيف)

دفع ستة من كبار معاوني الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المتهمين في قضية الأنفال اليوم ببراءتهم من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
 
وذكرت مصادر إعلامية أن المتهمين -ومن ضمنهم علي حسن المجيد ابن عم صدام، المعروف بعلي الكيمياوي الذي يزعم أنه أمر باستخدام الغاز السام ضد القرويين الأكراد- قدموا إجاباتهم بعد استعراض القاضي الرئيسي لتهم متعددة ذات علاقة بالقضية.
 
وتوجه لهؤلاء تهمة قتل عشرات الآلاف من الأكراد في الحملة المعروفة باسم الأنفال في ثمانينيات القرن الماضي.
 
وكانت المحكمة التي بدأت جلساتها حول هذه القضية السنة الماضية قد استمعت في مراحل متعددة لعدد من شهود الادعاء في هذه القضية التي تطالب فيها السلطات المحلية بإقليم كردستان الحكومة العراقية بدفع تعويضات للضحايا الأكراد.
 
وتشمل قائمة المتهمين -إضافة إلى المجيد- كلا من المدير السابق للاستخبارات العسكرية صابر عبد العزيز الدوري، ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم أحمد، ورئيس هيئة أركان الجيش العراقي السابق حسين رشيد التكريتي، والعضو القيادي في حزب البعث المنحل طاهر توفيق العاني، والمسؤول السابق للاستخبارات العسكرية للمنطقة الشمالية فرحان مطلك الجبوري.

علي حسن المجيد يواجه تهمة الإبادة الجماعية (الفرنسية-أرشيف)
ويواجه المجيد تهمة ارتكاب إبادة جماعية في هذه القضية، في حين يواجه الآخرون تهما بارتكاب جرائم حرب. ويدفع هؤلاء بأن حملة الأنفال رد شرعي على قتال الأكراد العراقيين إلى جانب إيران ضد الجيش العراقي. وتصل العقوبة القصوى لكلتا التهمتين إلى الإعدام شنقا.
 
وتقول السلطات الكردية إن 180 ألف كردي قتلوا في عملية الأنفال، في حين تقدر منظمات حقوق إنسان دولية عدد القتلى بما بين 50 و100 ألف.
 
وكان صدام حسين الذي أعدم شنقا يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي في قضية الدجيل، يواجه بدوره اتهامات في هذه القضية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بالإضافة إلى الإبادة الجماعية.
 
وفي سياق آخر وجهت خديجة ياسين رمضان شقيقة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق، نداء إلى الحكومات والمنظمات العربية والدولية ناشدتها فيه التدخل لوقف تنفيذ حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة عراقية مؤخرا في حق شقيقها. وكان رمضان قد تلقى حكما بالسجن المؤبد على ما نسب إليه من اتهامات في قضية الدجيل إلا أن محكمة التمييز طلبت تشديد العقوبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة