إسبانيا تعتقل مغاربة آخرين لصلاتهم بهجمات مدريد   
الثلاثاء 1425/2/22 هـ - الموافق 13/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسبانيا تواصل اعتقال المشتبه بتورطهم
في هجمات مدريد (رويترز)
اعتقلت السلطات الإسبانية مغربيين آخرين أمس واليوم للاشتباه بصلتهما بتفجيرات قطارات مدريد يوم 11 مارس/ آذار الماضي والتي أسفرت عن سقوط 191 قتيلا ومئات الجرحى.

وقال مصدر قضائي إن أحد المغربيين أوقف أمس الاثنين في ملقا بإقليم الأندلس في حين اعتقل الثاني اليوم قرب بلدية كوين بمنطقة ملقا بناء على أمر من القاضي خوان ديل أولمو.

وسيستجوب ديل أولمو المكلف التحقيق حول تفجيرات مدريد في المحكمة الوطنية -أكبر هيئة قضائية إسبانية- الرجلين وهما عبد الغفور عبد الرزاق ومحمد البروشي خلال اليومين المقبلين.

وكانت الشرطة الإسبانية قد أوقفت يوم الجمعة الماضي ثلاثة مغاربة هم سعيد أحاروش وحسن بلحاج وإبراهيم أفالح في بارلا بإحدى ضواحي مدريد، ليرتفع إلى خمسة عدد الموقوفين على ذمة التحقيق في انتظار استجوابهم من طرف القضاء.

وتحتجز إسبانيا 17 شخصا -منهم 13 مغربيا- بشأن التفجيرات التي يعتقد المحققون الإسبان أنها من تنفيذ "إسلاميين متشددين".

هجمات أخرى
وفي سياق متصل قالت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم إن المنفذين المفترضين لهجمات مدريد والذين فجروا أنفسهم يوم الثالث من أبريل/ نيسان الجاري هددوا في شريط فيديو بمواصلة الهجمات احتجاجا على الوجود الإسباني في أفغانستان.

وجاء في التسجيل الذي تم يوم 27 مارس/ آذار الماضي "بعد أن لاحظنا أن الوضع لم يتبدل وبعد أن أعلنت حكومتكم الجديدة بدء ولايتها بتشديد مكافحة المسلمين وإرسال المزيد من القوات الصليبية إلى أفغانستان, قررت سرايا المفتي وأنصار القاعدة مواصلة الجهاد والمقاومة".

ويمهل التسجيل إسبانيا أسبوعا لسحب قواتها "من قواعد المسلمين فورا وبدون شروط"، وإلا فسوف يتواصل "الجهاد حتى الشهادة".

وقام الإسلاميون السبعة -وبينهم المقاتلون الذين ظهروا في الشريط- بتفجير أنفسهم في شقة بحي ليغانس بعد أن حاصرتهم الشرطة. وعثر المحققون في الشقة ذاتها على الشريط الذي يتضمن تهديدات جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة