3 آلاف سوري يفرون من معارك الحسكة لتركيا   
الخميس 1436/8/17 هـ - الموافق 4/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)

أكد مسؤول تركي أن أكثر من ثلاثة آلاف سوري لجؤوا إلى تركيا منذ أمس الأربعاء هربا من الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية من جهة والنظام السوري والمقاتلين الأكراد من جهة ثانية، عند مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بينما يتواصل تقدم التنظيم نحو المدينة رغم غارات التحالف الدولي.

ونقلت رويترز عن المسؤول التركي أن 3337 لاجئا من العرب السوريين عبروا إلى تركيا خلال أقل من يومين لتفادي الاشتباكات وغارات القصف التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا أنه يجري حاليا تسجيل اللاجئين وفحصهم طبيا في معبر أقجه قلعة الحدودي.

وسمحت السلطات التركية أمس الأربعاء للاجئين بدخول الأراضي التركية بعد انتظارهم يوما واحدا في الجانب السوري من الحدود، حيث قامت سيارات خاصة بنقلهم إلى مركز تسجيل اللاجئين التابع لإدارة الكوارث والطوارئ، بينما توجه قسم منهم إلى أقاربهم في تركيا، كما نقل الباقون إلى مخيمات اللاجئين.

وقال عامل إغاثة لرويترز إن "الانطباع الذي لدينا هو أن أنقرة تتوخى الحذر الشديد... إنها لا تريد تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين قبل الانتخابات مباشرة"، حيث تعتبر الضغوط الاقتصادية الناجمة عن استضافة اللاجئين قضية حساسة في التنافس على أصوات الناخبين.

وتشتد المعارك جنوب مدينة الحسكة، حيث بات مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على بعد خمسمئة متر من مدخلها الجنوبي، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مراسل الجزيرة نت مساء اليوم إن ‏تنظيم الدولة سيطر على حاجز الجسر قرب الحسكة، وذلك بعد ساعات من سيطرته على حاجزين آخرين.

ويدعم التحالف الدولي مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في قتالهم ضد تنظيم الدولة، حيث أعلنت قوة المهام المشتركة اليوم أن طائرات التحالف شنت أربع غارات في محيط الحسكة.

في المقابل، قال محافظ الحسكة التابع للنظام محمد زعال العلي إن مقاتلي التنظيم فجروا أكثر من 12 شاحنة محملة بالمتفجرات عند نقاط تفتيش تابعة لجيش النظام حول الحسكة. كما ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن قوات النظام والقوات المتحالفة معها صدت هجمات التنظيم ونشرت نقاط تفتيش جديدة في المحافظة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة