الجناح السوري للبعث يسعى للعمل العلني ببغداد   
الخميس 1426/5/3 هـ - الموافق 9/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)

هل يعود البعث لبغداد بدون صدام؟
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن مصادر سياسية أن قياديا عراقيا محسوبا على حزب البعث الجناح السوري عاد لبغداد من منفاه الاختياري في بريطانيا، وأجرى محادثات مع شخصيات عراقية لاستطلاع رأيها في مسألة السماح للبعث الجناح السوري بالعمل علنيا في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحرك يأتي على خلفية تصريحات للرئيس العراقي جلال الطالباني أشار فيها لعدم ممانعته السماح لحزب البعث بجناحه السوري بالعمل العلني في العراق.

وكشفت المصادر للرأي العام أن رشاد الشيخ راضي عضو القيادة القطرية لحزب البعث الجناح السوري "الذي سبق أن اعتقل عدة مرات قبل هروبه للخارج وصدور حكم بإعدامه غيابيا في عهد صدام حسين" أجرى مباحثات الأسبوع الماضي مع مسؤولين عراقيين بينهم رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري وسلفه أياد علاوي بشأن السماح للحزب بالعمل في العراق أسوة بأحزاب المعارضة السابقة لنظام صدام التي نشطت وملأت الفضاء السياسي العراقي بعد سقوط النظام، إلا أنه لم يلمس تشجيعا.

وأضافت المصادر أن الممانعة التي أبدتها قوى وشخصيات سياسية لم يكن مصدرها فقط اتهامات عدد من المسؤولين العراقيين لسوريا بالتورط في أعمال العنف، وإنما أيضا باعتبار أن أيديولوجية البعث لا تتواءم مع الحالة العراقية الجديدة والتي تستجيب لمتطلبات العصر بينما أفكار البعث تعود لعقائدية جرى صياغتها منذ أكثر من نصف قرن مضى وأصبحت لا تستجيب لهذه المتطلبات.

ويقول مسؤولون أميركيون وعراقيون إن قادة بعثيين بالمثلث السني وفي سوريا يتولون عمليات تدريب وتسليح المتمردين وتوجيه العمليات، حسب الصحيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة