"جوهر" تسقط بيد القوات الصومالية والأفريقية   
الخميس 1434/1/30 هـ - الموافق 13/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)
جنود حكوميون ومن قوات الاتحاد الأفريقي بمنطقة قريبة من جوهر (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت القوات الصومالية المدعومة من القوات الأفريقية أنها تمكنت من السيطرة على مدينة جوهر، أحد أهم معاقل حركة الشباب المجاهدين الصومالية وسط البلاد، في حين قالت الحركة إن انسحابها يعود لأسباب إستراتيجية.

وأعلنت القوات المشتركة الصومالية الأفريقية أنها تعرضت لمقاومة محدودة قبل أن تتمكن من دخول مدينة جوهر وسط الصومال، وأنها اعتقلت عددا من منتسبي حركة الشباب بمن فيهم قائدها.

وأكد الناطق باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب لوكالة الأنباء الفرنسية انسحاب قوات الشباب من جوهر التي تقع على مسافة 90 كلم شمال العاصمة مقديشو عند محور إستراتيجي.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب "سحبنا قواتنا لأسباب إستراتيجية"، مؤكدا أن حركته لم تتكبد خسائر في صفوفها وأنها ستظل قريبة من المدينة. وأضاف "سنطرد الغزاة من داخل وخارج جوهر".

وتشكل خسارة مدينة جوهر نكسة كبيرة لحركة الشباب التي طُردت في أغسطس/آب 2011 من مقديشو وتكبدت بعد ذلك سلسلة من الهزائم.

وتمكنت قوات الاتحاد الأفريقي مدعومة بوحدات من القوات الإثيوبية ونواة الجيش الصومالي من طرد مقاتلي الشباب من أكبر معاقلهم في جنوب ووسط البلاد خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة، مما اضطرهم إلى التراجع -حسب المصادر- للتموضع في منطقة قلقالة في جبال قوليس بمنطقة بونتلاند، وهي منطقة حكم ذاتي تغطي نحو 337 ألف كيلومتر مربع شمال الصومال.

وشنت القوات الكينية -التي توغلت في الصومال قبل سنة ثم انضمت إلى قوات الاتحاد الأفريقي أيضا- عمليات انطلاقا من جنوب البلاد، وسيطرت على معقل آخر لحركة الشباب وهو مدينة كيسمايو الإستراتيجية الساحلية في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتشير مصادر إلى أن حركة الشباب ما زالت تشكل خطرا محتملا، ولا يزال مقاتلوها يسيطرون على مناطق ريفية ويشنون هجمات في مناطق تسيطر عليها الحكومة مثل مقديشو.

ولا تزال الحركة تسيطر على مدينة براوي الصغيرة التي تبعد نحو 180 كلم جنوب العاصمة مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة