نجاة وزير يمني وإطلاق المحتجز الإيطالي   
الجمعة 1433/9/16 هـ - الموافق 3/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)

حراسة أمنية حول السفارة الإيطالية بعد خطف ضابط أمن إيطالي (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة بأن وزير الإعلام اليمني علي العمراني نجا من محاولة اغتيال نفذها مسلحون بالقرب من منزله في العاصمة صنعاء. في حين قال مسؤول بالحكومة اليمنية أمس الخميس إن رجال قبائل أطلقوا ضابط أمن بالسفارة الإيطالية كانوا خطفوه يوم الأحد، وإنه بصحة جيدة.

فعلى صعيد محاولة الاغتيال ذكر المراسل أن العمراني لم يكن متواجدا في المنزل وإنما تواجد نجله, مؤكدا إصابة أحد مرافقي الوزير بجروح.

وأشار إلى أن محاولة الاغتيال هي الثانية التي تستهدف وزير الإعلام منذ توليه منصبه، فقد كان مسلحون مجهولون أطلقوا النار على سيارة الوزير أمام مقر مجلس الوزراء في يناير/كانون الثاني الماضي.

في سياق مواز أفاد مسؤول حكومي بأن رجال قبائل قد أطلقوا -الخميس- ضابط أمن إيطاليا يعمل بسفارة بلاده، كان قد اختطف مطلع الأسبوع، واحتجز في محافظة مأرب المنتجة للنفط.

وقال المسؤول لرويترز إن "الدبلوماسي الإيطالي سلم لمحافظ مأرب وهو بصحة جيدة، وسينقل إلى صنعاء لاحقا لتسليمه إلى السفير الإيطالي".

وكان الخاطف قد أكد في تصريحات لموقع إلكتروني أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي ولا إلى أي تنظيم. وقال "مطالبي خاصة بيني وبين الدولة اليمنية، وهذا مجرد ضغط على الحكومة اليمنية، لأني أريدها أن تتجاوب معي وأن تلبي مطالبي"، وبالتالي ليست لديه مطالب من الحكومة الإيطالية.

وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية يوم الثلاثاء أن ضابط الأمن الإيطالي موجود لدى مسلحين قبليين احتجزوه للضغط على الحكومة في قضية خاصة، وهو موجود في مأرب شرق صنعاء.

وذكرت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني أن علي ناصر حريقدان من محافظة مأرب هو من قام بمشاركة آخرين بخطف الإيطالي أليساندرو سبادوتو.

وتكثر في اليمن عمليات خطف الأجانب من قبل القبائل المدججة بالسلاح التي تستخدم عمليات الخطف هذه وسيلة ضغط لإرغام السلطات على الاستجابة لمطالبها.

وخطف أكثر من 200 شخص في اليمن في السنوات الـ15 الأخيرة. وأفرج عن القسم الأكبر منهم سالمين. وكان آخرهم فرنسيا يعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطلق في منتصف يوليو/تموز بعد خطفه في أبريل/نيسان الماضي في غرب اليمن.

ولا تزال معلمة سويسرية ودبلوماسي سعودي خطفا في مارس/آذار الماضي بين أيدي خاطفيهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة