الخرطوم تتمسك بمفاوضات دارفور   
الخميس 1432/2/8 هـ - الموافق 13/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)


أكد والي شمال دارفور إدريس عبد الله حسن تمسك حكومة الخرطوم بالمفاوضات كمسار وحيد لتحقيق السلام في إقليم دارفور.

جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن ومبعوث الرئيس الأميركي للسلام في دارفور دينيس نيس في مدينة الفاشر.

تزامن ذلك مع تحذير خبراء ومعارضين سودانيين من أن الحرب في دارفور مرشحة للتصعيد إن لم يتم التوصل لسلام عاجل في حال انفصال الجنوب.

وفي هذا الإطار حذر الخبير في شؤون دارفور علي غندور من أن الوضع سيشتعل في دارفور في حال حصول أي نوع من العنف عند انفصال الجنوب، مشيرا إلى أن حركات دارفور في الجنوب ستكون جزءا أساسيا من وقود الحرب في المنطقة الحدودية أو في إقليم دارفور.

من جهته رأى الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم غندور أن انفصال الجنوب لن يؤدي إلى تفاقم الوضع في دارفور إلا في حال نشوء ما سماها دولة معادية هناك، لافتا إلى أن نشوء دولة مسالمة وصديقة للخرطوم ستجبر حركات التمرد في دارفور على الجلوس مع الحكومة للوصول إلى اتفاق لأزمة الإقليم.

أما الأمين العام لحزب الأمة المعارض صديق أحمد إسماعيل فقد دعا القائمين على الأمر في دارفور إلى عدم التعامل مع قضية انفصال الجنوب بانفعال ومعلومات وهمية غير صحيحة بعيدا عن الواقع السياسي، مشيرا إلى أن استقاء المعلومات من الغرب الذي يحتمون به هو الذي سيقود إلى تمزق السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة