تطوير جهاز جديد يسيطر على حالات التلعثم والتأتأة   
الاثنين 1423/9/21 هـ - الموافق 25/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تمكن علماء مختصون من تطوير جهاز جديد يساعد في تقويم وتسهيل النطق عند الأطفال والبالغين الذين يعانون من التأتأة وحالات التلعثم في الكلام.

وأوضح خبراء في جامعة كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة, أن الجهاز المساعد على النطق عبارة عن أداة يتم إدخالها في قناة الأذن وتعمل كنظام صغير محفز للسمع ويكتمل بمايكروفون ومضخم ومكبر صوت, بحيث ينقل التغذية المرتدة للصوت المتغير والمتأخر إلى المصاب بالتأتأة بشكل يخدع الدماغ ويجبره على الاعتقاد بأن هناك شخصا آخر يتكلم أيضا.

وقال العلماء إن السبب الأساس لنجاح هذا الجهاز لم يتضح بعد, إلا أن البحوث السابقة أظهرت أن التحدث بانسجام مع شخص أو أكثر يمنع التأتأة التي لم يتم اكتشاف أسباب محددة للإصابة بها.

ويعتقد علماء النطق والتخاطب رغم ذلك أن هناك أربعة عوامل قد يكون لها دور في تلعثم الكلام كالوراثة والفسيولوجية العصبية مثل كيفية عمل الدماغ, ونمو وتطور الطفل والتربية العائلية, حيث يصاب 50% من الأشخاص بها إذا كان أحد أعضاء العائلة يعاني منها أيضا.

ويركز البحث الجديد على الاعتلالات الدماغية الحقيقية عند المصابين بالتلعثم, والضغوطات الواقعة على الأطفال عندما يبدؤون بالكلام, وكيفية نموهم وتطورهم.

وأكد الخبراء أن علاج النطق هو خير وسيلة لعلاج التلعثم, وأن أي أجهزة أو أدوات إلكترونية قد تسبب في بعض الأحيان ضررا بدلا من النفع, ومع ذلك فقد أثبت الجهاز الجديد فعاليته بنسبة 90% في مساعدة 123 مريضا على التكلم بصورة سليمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة