موسكو تفتح تحقيقا في تحطم الطائرة بسيبيريا   
الاثنين 1427/6/14 هـ - الموافق 10/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
الطائرة المنكوبة لم يتبق منها سوى ذيلها (الفرنسية)

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوامره بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لمعرفة أسباب تحطم طائرة إيرباص قضى فيها أكثر من 140 شخصا معظمهم من الأطفال بمطار إيركونسك في سيبيريا.
 
وقد رجح عضو بلجنة التحقيق أن يكون سبب الحادث عطلا في نظام التحكم المائي للمكابح. فيما ذكر وزير النقل الروسي إيغور ليفيتين في وقت سابق أن أرضية مدرج المطار المبللة كانت السبب في تحطمها.
 
وأضاف الوزير أن الطيارين أبلغوا المراقبين الجويين بأنهم هبطوا بنجاح لكن الاتصال عبر اللاسلكي انقطع فجأة.
 
ونقلت وزارة الطوارئ الروسية أن الطائرة تحطمت لدى محاولتها الهبوط واشتعلت فيها النيران في سيبيريا. وأظهرت لقطات للطائرة وقت الحادث وقد تحولت إلى كرة من اللهب بعد تحطمها.
 
وقال مراسل الجزيرة إن فرق الإنقاذ عثرت على الصندوقين الأسودين للطائرة في مكان الحادث وسيرسلان إلى موسكو لتحليلهما.
 
وقال كبير المتحدثين باسم الوزارة إن 120 جثة انتشلت إلى الآن وإن 54 نجوا و53 ما زالوا يعالجون, فيما لم يعرف بعد مصير 26 آخرين من الركاب.
 
وتجاوزت الطائرة التابعة لشركة سيبير وهي من طراز "إيرباص 310" المدرج أثناء الهبوط وارتطمت بجدار خرساني ومبان قريبة واشتعلت فيها النيران.
 
إنقاذ
عمال الإنقاذ انتشلوا عشرات الجثث من تحت أنقاض الطائرة (الفرنسية)
وذكرت وسائل إعلام أن إحدى مضيفات الطائرة فتحت أبواب الطائرة ونجا بعض الركاب. كما استخدم نحو 600 من عمال الإنقاذ الذين يعملون وسط أحوال جوية سيئة معدات لانتشال الجثث من وسط الحطام.
 
وقالت إحدى الناجيات إن ما حدث "أمر مرعب.. اندلع الحريق وبدأ الناس في الصراخ, رأيت أشخاصا يحترقون ويفقدون الوعي ثم يعودون ويتمكنون من فك أحزمة الأمان الخاصة بهم ويهربون".
 
وأضافت أن الطائرة نجحت في الهبوط بسلاسة على مدرج المطار بعد رحلة طيران لمسافة 5000 كلم لكن سرعتها زادت مرة أخرى بعد هبوطها وانحرفت عن المدرج.
 
وكانت شركة إيرباص ذكرت أن الطائرة المنكوبة التي تم تجميعها عام 1987 قامت بأكثر من 10 آلاف رحلة.
 
وهذه هي الكارثة الجوية الثانية التي تشهدها روسيا في شهرين, حيث قتل 113 شخصا في سقوط طائرة من نوع إيرباص 320 في مايو/ أيار الماضي عندما كانت تستعد للهبوط في مطار شوتشي جنوبي البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة