مؤتمر تغير المناخ يستقبل بارتياح مصادقة أستراليا على كيوتو   
الثلاثاء 1428/11/24 هـ - الموافق 4/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
عشرة آلاف مشارك يلتقون على هامش المؤتمر في بالي (الفرنسية)

في أول مبادرة رسمية يقوم بها بعد أدائه القسم الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي الجديد كيفن راد أنه صادق على بروتوكول كيوتو، مثيرا ارتياحا كبيرا لدى المشاركين في مؤتمر أممي بشأن التغيرات المناخية وخطر الاحتباس الحراري، افتتح اليوم في بالي بإندونيسيا.
 
وقال رود في بيان "إنه أول عمل رسمي للحكومة الأسترالية الجديدة، ويدل على التزام حكومتي بالتصدي للتغيرات المناخية".
 
وأضاف رود أن بروتوكول كيوتو هو "الاتفاق الوحيد الذي يذهب أبعد من مسألة الاحتباس الحراري والتنمية المستدامة"، ويرى في مصادقة أستراليا عليه "تقدما كبيرا في جهود الدولة لمكافحة تأثيرات التغير المناخي".
 
يشار إلى أن بروتوكول كيوتو (1997) هو الاتفاقية الدولية الوحيدة  للحد من انبعاثات الغازات التي تقترب من مستويات قياسية.
 
إيفو دو بوير (الفرنسية)
مؤتمر بالي
وافتتح الاثنين في بالي برعاية الأمم المتحدة مؤتمر وصف بالهام جدا حول التغيرات المناخية وخطر الاحتباس الحراري، بمشاركة حكومات من العالم أجمع.
 
ويفترض أن يسمح هذا الاجتماع -الذي يستمر حتى 14 ديسمبر/كانون الأول- بوضع خارطة  طريق لمحادثات تهدف إلى تمديد بروتوكول كيوتو حول خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والمسؤولة عن ارتفاع حرارة الأرض، إلى ما بعد العام 2012.
 
وعلق السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية الهولندي إيفو دو بوير على ذلك بقوله "إن نتيجة هذا المؤتمر ستحدد إلى حد ما إن كانت بالي ومواقع أخرى معرضة للخطر مرشحة لتصبح جنات مفقودة أم لا".
 
مشاركة واسعة
إندونيسيا قد تفقد ألفي جزيرة إذا ارتفع مستوى مياه المحيطات بسبب تغير المناخ
(الفرنسية)
وانطلقت أعمال المؤتمر بمشاركة عشرة آلاف من مسؤولين حكوميين وخبراء وناشطين مدافعين عن البيئة بدؤوا نقاشات بشأن مسائل تقنية مختلفة، تشمل الطاقة الهوائية وسوق الكربون، وصولا إلى التصحر وحرارة الأرض الجوفية.
 
وقال دو بوير إنه يأمل اتخاذ قرار ثلاثي في بالي، أولا إطلاق مفاوضات ما بعد بروتوكول كيوتو، وثانيا وضع جدول زمني لهذه المفاوضات، وثالثا تحديد موعد لإنجازها.
 
أما عتبات الحد من انبعاثات الغازات والسبل الإلزامية المحتملة للحد منها فلا يتوقع أن تحدد في بالي، بل في مرحلة لاحقة. وستكون بالي إطارا لـ"مفاوضات حول المفاوضات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة