خطاب خليجي هادىْ تجاه إيران   
السبت 12/6/1422 هـ - الموافق 1/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدوحة-الجزيرة نت
تنوعت العناوين الرئيسية للصحف القطرية الصادرة اليوم, وتوزعت بين توقع تخفيف الخطاب السياسي الخليجي نحو إيران, وتعهد أميركا بتجنب تكرار فشل سياتل في الدوحة, ودعوة عرفات العالم إلى نصرة الفلسطينيين.

لغة هادئة
ونبدأ من العنوان الرئيسي لصحيفة الشرق الذي تمحور حول الاجتماع الوزاري الخليجي الذي سيعقد الجمعة القادمة في جدة وجاء فيه " توقع بتخفيف الخطاب السياسي نحو إيران".

وقالت الصحيفة في التفاصيل إنه على ضوء التقارب الذي حصل بين إيران والإمارات فإنه من المتوقع أن يساعد هذا التقارب على تخفيف حدة اللهجة الغالبة على البيانات الوزارية ضد إيران.

أما صحيفة الوطن فقد جاء عنوانها عن هذا الاجتماع "التعاون يبحث تحركا ضاغطا على إسرائيل". وقالت الصحيفة إن الاجتماع سيبحث تحركا خليجيا ضاغطا على الدول المؤثرة في عملية السلام لتبني موقف أكثر جدية للضغط على إسرائيل لوقف العمليات القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

وجاء العنوان الرئيسي للصحيفة حول قمة منظمة التجارة العالمية المزمع عقدها في الدوحة في نوفمبر المقبل حيث قالت الصحيفة "أميركا تتعهد بتجنب تكرار فشل سياتل" في الدوحة .

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها مع أبرز شركائها التجاريين لتجنب تكرار فشل سياتل في الدوحة. وأضافت أن وزراء التجارة من القارات الخمس بدؤوا أمس في مكسيكو محادثات غير رسمية تمهيدا لإطلاق دورة تجارية عالمية جديدة أثناء قمة الدوحة.

مؤتمر العنصرية
أما صحيفة الراية فقد اختارت مؤتمر العنصرية في ديربن ليكون عنوانها الرئيسي, فقالت "عرفات يدعو العالم إلى نصرة الفلسطينيين".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دعا أمس في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة الدولي حول العنصرية في ديربن للوقوف بجانب العدالة والشرعية الدولية التي تقوم الحكومة الإسرائيلية بدوسها.

أما العنوان الرئيسي الذي احتل أعلى يمين الصفحة الأولى في الصحف القطرية الثلاث, فكان خبر فوز فريق المنتخب القطري على نظيرة الإماراتي بهدفين نظيفين في إطار منافسات المجموعة الثانية في تصفيات الحسم الآسيوية المؤهلة إلى كاس العالم 2002 لكرة القدم.

فكتبت الوطن "العنابي يهزم الإماراتي على أرضه بتصفيات المونديال".
أما الراية فكتبت "العنابي يعيد الفرحة لجماهيره ويفوز على الإماراتي بهدفين".
وكتبت الشرق "العنابي يعيد البسمة إلى جماهيره".

وفي موضوعات أخرى للشرق كتبت "محاولة إسرائيلية فاشلة لاغتيال أبو ليلى" وقالت في التفاصيل إن قيس عبد الكريم "أبو ليلى" المسؤول الثاني في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وصفت محاولة اغتياله "بالفاشلة والجريمة" وتدخل ضمن مسلسل الاعتداءات لحكومة السفاح شارون, مؤكدة أنها ستزيد من الإصرار على تصعيد المقاومة.

ومن العناوين إلى الافتتاحيات حيث ركزت صحيفتا الشرق والراية على مؤتمر العنصرية الذي بدأ أمس في ديربن بجنوب أفريقيا, فكتبت الراية تحت عنوان "مؤتمر ديربان.. فرصة لفضح الموقف الأميركي".


لعلها صدفة حسنة أن يتزامن انعقاد المؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية في ديربان بجنوب أفريقيا مع تصاعد أبشع هجمة عنصرية يتعرض لها الشعب الفلسطيني

الراية

"لعلها صدفة حسنة أن يتزامن انعقاد المؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية في ديربان بجنوب أفريقيا مع تصاعد أبشع هجمة عنصرية يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي بدأت منذ أحد عشر شهرا، ذلك أن هذا التزامن، يضع على مائدة المؤتمر وبالتالي أمام الرأي العام الدولي حقائق وأدلة مادية دامغة ممهورة بالدم الفلسطيني، تفضح حقيقة دولة إسرائيل، ومن ورائها الحركة الصهيونية".

وقالت الصحيفة "لا يخفى على أحد أن سبب التواطؤ الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي، الذي يعكس عقلية همجية، وخطة منهجية لإبادة الشعب الفلسطيني، هو الانحياز الأميركي السافر إلى جانب الدولة العبرية، ودفاع واشنطن عن الجرائم الإسرائيلية، رغم كونها وسيطا في المفاوضات بين الجانبين".

وخلصت الصحيفة إلى القول "إن مؤتمر ديربان فرصة للعرب لحشد مزيد من التأييد الدولي للشعب الفلسطيني، وإدانة العنصرية الإسرائيلية وذلك لم يعد يحتاج إلى دليل، والشيء المهم الذي ينبغي على العرب التنبه له هو استخدام الموقف الأميركي من مؤتمر ديربان، ورقة سياسية للضغط على واشنطن، لتصويب موقفها، وهي التي ترتبط مع الوطن العربي بمصالح اقتصادية وسياسية واسعة.. لكنها رغم ذلك تصر على إذلالهم والتعامل معهم بازدراء!".


إن العقبات التي تعترض مؤتمر ديربان تحتم على الأطراف المشاركة فيه الارتقاء إلى مستوى الحدث، من خلال الخروج بموقف مناسب إزاء العنصرية وحرب الإبادة اليومية التي تمارسها حكومة الإرهابي أرييل شارون تحت سمع وبصر العالم

الشرق

أما صحيفة الشرق فكتبت تحت عنوان "مؤتمر العنصرية وشبح الفشل"
يواجه مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية، الذي افتتح في ديربان أمس، العديد من العقبات والتحديات، وهو يناقش قضايا في غاية الأهمية، خاصة ما يتعلق منها بالأوضاع المتفجرة في المنطقة، جراء تواصل المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني..

وقالت الصحيفة إن هذا الأمر يحتم على الأطراف المشاركة في المؤتمر، الارتقاء إلى مستوى الحدث، من خلال الخروج بموقف مناسب إزاء العنصرية واللاإنسانية وحرب الإبادة اليومية التي تمارسها حكومة الإرهابي أرييل شارون تحت سمع وبصر العالم، في وقت يبدو فيه النفاق وازدواجية المعايير والانحياز السافر لإسرائيل من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الدائرة في فلكها، في أبشع صوره.

وانتهت إلى القول "في الوقت الذي نأمل فيه للمؤتمر النجاح والخروج بموقف ذي بال، وتحديداً تجاه إسرائيل، فإننا نشيد بالجهود والتحركات العربية والإنسانية المرافقة للمؤتمر -سواء كانت شعبية أو رسمية- الهادفة إلى فضح السياسات الإسرائيلية اللاإنسانية، متمنين أن تتعزز هذه الجهود بما ينصر الحق الفلسطيني والعربي، في كافة المحافل الدولية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة