صربيا ترفض استقلال كوسوفو والوسطاء يواصلون المفاوضات   
السبت 1428/11/29 هـ - الموافق 8/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
وزيرة الخارجية الأميركية اتفقت مع وزير الخارجية البريطاني على فشل مفاوضات إقليم كوسوفو (رويترز)

حذر رئيس وزراء صربيا فوتسلاف كوستونيتشا من إعلان استقلال كوسوفو في وقت اعتبرت فيه روسيا أن الموقف الأميركي المصر على استقلال الإقليم يحول دون الاتفاق الدولي بشأن وضعه النهائي.

واقترح كوستونيتشا في اجتماع للوسطاء الدوليين حول كوسوفو في فيينا نقل مفاوضات مستقبل كوسوفو إلى صربيا بدلا من الخارج وذلك بعد مرور 18 شهرا على المفاوضات التي يرعاها الوسطاء معتبرا في الوقت ذاته أن موقف ألبان كوسوفو حول استقلال الإقليم يشكل "تجربة خطيرة (ستأتي) بنتائج غير متوقعة".

ودعا الوسطاء الدوليون في اجتماعاتهم التمهيدية الجمعة في فيينا إلى الاحتفاظ بـ16 ألف من قوات حلف شمال الأطلسي لحفظ السلام في الإقليم، وطالبوا بزيادتها.

روسيا اعتبرت أن موقف الولايات المتحدة يحول دون الاتفاق بشأن وضع كوسوفو النهائي (الفرنسية)   
طريق مسدود

واتفق الوسطاء على وصول مفاوضات وضع إقليم كوسوفو النهائي إلى طريق مسدود ولكن روسيا انفردت بالدعوة إلى مفاوضات مستقبلية حول الإقليم.

وفي تقرير سلِّم إلى الأمين العام للأمم المتحدة إثر جولة من المفاوضات، قالت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إن هذه المفاوضات لم تسمح بالتوصل لاتفاق حول وضع كوسوفو النهائي بين الصرب وألبان هذا الإقليم.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن وقت المفاوضات انتهى مشيرة إلى الفشل في التحرك نحو حل نهائي لمشكلة الإقليم.

وأشارت الترويكا الأوروبية إلى أن بريشتينا أكدت مجددا أنها تفضل استقلال كوسوفو تحت إشراف دولي كما اقترح وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري، في حين رفضت بلغراد هذا الاقتراح وأكدت تمسكها بموقفها القاضي بمنح حكم ذاتي واسع لكوسوفو ضمن السيادة الصربية.

وقالت السلطات الألبانية في كوسوفو إنه في حال الفشل في التوصل إلى اتفاق في المفاوضات في الموعد المحدد في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، فإنها ستعلن استقلال كوسوفو من جانب واحد بالتنسيق مع الأميركيين والأوروبيين.

ويجري مجلس الأمن الدولي في 19 ديسمبر/كانون الأول مباحثات رسمية حول كوسوفو. وقال سفير روسيا في الأمم المتحدة الجمعة إنه سيدعو خلالها إلى مواصلة التفاوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة