زعيم معارضة زيمبابوي بجنوب أفريقيا لبحث أزمة الانتخابات   
الثلاثاء 1429/4/3 هـ - الموافق 8/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
المعارضة اعتبرت تسفانغيري الفائز بالانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف) 

بدأ زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيري زيارة لجنوب أفريقيا هي الأولى منذ تفجر أزمة الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بلاده.

تأتي الزيارة التي وصفها متحدث باسم تسفانغيري بأنها خاصة, على خلفية موقف أعلنه رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي حديثا بضرورة عدم تدخل المجتمع الدولي في أزمة زيمبابوي.

وكان تسفانغيري طالب بتدخل جنوب أفريقيا وبريطانيا والولايات المتحدة لإنهاء 28 عاما من حكم الرئيس روبرت موغابي.

يأتي ذلك بينما يتواصل الانتظار في زيمبابوي لنتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وسط ترقب قرار المحكمة بشأن طلب المعارضة نشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي تؤكد المعارضة فوز مرشحها تسفانغيري فيها.

في المقابل قالت الحكومة إن الانتخابات لم تمنح أيا من المرشحين النسبة المطلوبة للفوز, بما يعني الدخول في جولة ثانية.

موغابي دعا مواطنيه لحماية أراضيهم من البيض (الفرنسية-أرشيف)
أزمة الأراضي
على صعيد آخر دعا موغابي مواطنيه إلى حماية أراضيهم من البيض, وقال في جنازة أحد أفراد عائلة زوجته "يجب أن تبقى الأرض بين أيدينا, هذه الأرض هي أرضنا ويجب ألا تنتقل إلى البيض".

في هذه الأثناء وفي الوقت الذي اتهم فيه حزب الاتحاد الوطني الأفريقي بزعامة موغابي المعارضة بالسعي لإلغاء قانون توزيع الأراضي على السكان الأصليين، اجتاحت مجموعات من قدامى المحاربين المؤيدين للرئيس مئات المزارع التي لا يزال يمتلكها البيض في البلاد.

وقال المسؤول في نقابة كبار المزارعين هندريك أوليفييه إن كل شيء عاد إلى طبيعته بعد تدخل السلطات التي فرقتهم, إلا أنه قال إن بعض المحاربين القدامى في حرب الاستقلال في السبعينيات "لا يزالون يوجدون بأراضي مزرعتين ويطالبون بمغادرة المزارعين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة