نصف العالقين في معبر رفح عادوا إلى قطاع غزة   
الأحد 1428/7/21 هـ - الموافق 5/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)
عالقون فلسطينيون ينتطرون حافلات لنقلهم من مدينة العريش إلى قطاع غزة (رويترز-أرشيف)
 
عاد أكثر من نصف الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح وعددهم ستة آلاف إلى قطاع غزة وفق ما أكد مصدر أمني مصري لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
وأوضح المسؤول أن زهاء 950 فلسطينيا وصلوا صباح اليوم إلى معبر العوجة المخصص لنقل البضائع بين مصر وإسرائيل جنوب قطاع غزة.
 
وبذلك يكون نحو 3350 فلسطينيا عادوا إلى قطاع غزة منذ الأحد الماضي عند بداية عملية عودتهم عقب التوصل إلى اتفاق بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية يسمح بعبور العالقين -منذ يونيو/حزيران الماضي- عبر معبر تسيطر عليه إسرائيل.
 
وما زال مصير آلاف الفلسطينيين العالقين في مصر وبينهم أنصار لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) غير مؤكد، إذ يشير هؤلاء إلى أن إعادتهم تواجه عراقيل بسبب علاقتهم بحماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.
 
شهيدان من الجهاد
 السيارة التي استهدفها القصف (رويترز)
على صعيد آخر استشهد ناشطان في حركة الجهاد الإسلامي وأصيب 15 آخرون في قصف جوي لطائرات الاحتلال الإسرائيلي بجنوب قطاع غزة الليلة الماضية.
 
وقالت مصادر طبية إن صاروخين أطلقا من طائرة إسرائيلية أصابا سيارة وشاحنة قرب معبر رفح الحدودي. وأضافت المصادر أن أحد الشهيدين يدعى هشام الجمل المسؤول المحلي بسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد.
 
وزعم جيش الاحتلال أن الضربة التي وصفها بأنها عملية مشتركة مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) استهدفت شاحنة كانت تحمل حاوية شحن بحري بداخلها سيارة معبأة بالمتفجرات. وقالت متحدثة باسم الجيش إن الهجوم الصاروخي أحبط "ضربة وشيكة لإسرائيل".
 
وفي أول رد فعل للحركة أطلق ناشطون ثلاثة صواريخ باتجاه مدينة سديروت دون أن يسفر ذلك عن إصابات.
 
وكان ثلاثة إسرائيليين أصيبوا أول أمس بجروح ولحقت أضرار بمبان وسيارات إثر سقوط ثلاثة صورايخ أطلقها مقاومون من سرايا القدس باتجاه نفس المدينة.
 
واعتبرت السرايا أن القصف يأتي في إطار الرد المتواصل على سياسة الاغتيالات التي تنفذها قوات الاحتلال، وآخرها استهداف رائد أبو العدس قائد السرايا في نابلس شمال الضفة الغربية فجر الجمعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة