مكتب التحقيقات الاتحادي يشتبه في تورط بلاتر بقضايا فساد   
الأربعاء 1436/8/16 هـ - الموافق 3/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)

أعلنت وسائل إعلام أميركية مساء أمس الثلاثاء أن مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) وسع تحقيقاته في إطار فضيحة الفساد التي تهز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وباتت تشمل بشكل مباشر رئيسه جوزيف بلاتر بعد ساعات على إعلان استقالته.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن بلاتر "يحاول منذ أيام أخذ مسافة من الفضيحة"، لكن السلطات "تأمل الحصول على تعاون بعض مسؤولي الفيفا المتهمين" بالفساد لتضييق الخناق عليه.

من جانبها أفادت شبكة أي.بي.سي أن مكتب التحقيقات الاتحادي والمدعين الأميركيين يشتبهون في تورط بلاتر في وقائع مرتبطة بفساد ورشاوى أدت إلى توقيفات الأربعاء الماضي.

وصرح مصدر للشبكة قائلا "بينما يحاول الجميع النفاذ بجلده، هناك سباق مؤكد بين من سينقلب على الآخرين أولا".

وأعلن بلاتر الذي انتخب لولاية خامسة على رأس الفيفا الجمعة الماضية، استقالته المفاجئة أمس الثلاثاء، معلنا أن "هذه الولاية لا تحظى بدعم عالم كرة القدم أجمع".

وأعلنت استقالة بلاتر بعد ساعات على اتهام صحيفة نيويورك تايمز الأمين العام للفيفا الفرنسي جيروم فالك بتحويل عشرة ملايين دولار إلى حسابات يديرها جاك وارنر نائب الرئيس السابق والذي اتهمه القضاء الأميركي في فضيحة فساد.

وكانت الشرطة السويسرية أوقفت الأربعاء الماضي بموجب طلب من السلطات الأميركية، سبعة من مسؤولي الفيفا الرئيسيين في فندق بمدينة زيوريخ.

وجرت التوقيفات قبل يومين من انتخاب رئيس للاتحاد، بناء على طلب من القضاء الأميركي في إطار تحقيق حول وقائع فساد تعود إلى نحو 25 عاما. في النهاية اتهم تسعة من أعضاء الاتحاد وخمسة من شركائه.

وفي اليوم نفسه تمت مداهمة مقر الفيفا في إطار قضية جنائية سويسرية منفصلة للاشتباه في أعمال "تبييض أموال وإدارة مخالفة للقانون" تتعلق باختيار روسيا وقطر على التوالي لاستضافة كأسي العالم 2018 و2022.

وبينما تنتهي حقبة بلاتر تستمر الملاحقات الجنائية، حيث أعلنت السلطات السويسرية أن استقالته "لا تؤثر" على التحقيق الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة