الإصلاحيون الصرب يحشدون قواهم ضد القوميين   
الاثنين 1425/4/25 هـ - الموافق 14/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوريس تاديتش (الفرنسية)
يسعى زعيم الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش المؤيد لوحدة أوروبا إلى جمع القوى الإصلاحية حوله ليخوض الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في صربيا أمام الزعيم القومي توميسلاف نيكوليتش.

وفاز الرجلان في الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي الذي أجري أمس الأحد في صربيا بعد أن تقدما على المرشحين الـ13 الآخرين ومن بينهم دراغان مارسيتشانين مرشح الائتلاف الحكومي الذي يبدو رئيسه فويسلاف كوستونيتشا الخاسر الأكبر في الانتخابات.

ودعا تاديتش القوى الديمقراطية والمواطنين ذوي التوجهات الديمقراطية إلى جمع أصواتهم حول اسمه لمنع القوميين الذين تسببوا بالحروب الأخيرة في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو, من احتلال أعلى منصب في السلطة. وأوضح تاديتش أن مشاوراته ستتركز على تفاهم يتمحور حول ثلاث نقاط هي الطريق الأوروبي لصربيا والاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي في البلاد.

ودعت ثلاثة أحزاب من أصل أربعة في الائتلاف الحكومي, مؤيديها إلى التصويت لصالح تاديتش في الدورة الثانية من الانتخابات المقررة يوم 27 يونيو/حزيران الجاري. لكن أكبر حركات المعارضة أي الحزب الديمقراطي الصربي الذي يتزعمه كوستونيتشا رفض حتى الآن إعلان موقفه.

توميسلاف نيكوليتش (الفرنسية)
وقد حصل نيكوليتش زعيم الحزب الراديكالي القومي على أكثر من 30% من أصوات الناخبين مقابل أكثر من 27% لتاديتش الزعيم الجديد للحزب الديمقراطي الذي أسسه زوران جينجيتش رئيس الوزراء الذي اغتيل عام 2003.

غير أن مرشح الائتلاف الحكومي مارسيتشانين تجاوز بعد جهد عتبة الـ13% من الأصوات, ولم يتمكن أن يشغل حتى المرتبة الثالثة التي احتلها أحد السياسيين الجدد بوغوليوب كاريتش وهو رجل أعمال حصل على بعض ثروته من تعاونه الوثيق مع نظام الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش. وحصل كاريتش على 19% من الأصوات.

واعتبرت الصحف اليوم الاثنين أن نتائج الانتخابات الرئاسية مرتبطة إلى حد كبير بموقف كوستونيتشا وكاريتش والناخبين الذين خاب أملهم بسبب النزاعات المتواصلة في معسكر الديمقراطيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة