ديسكفري يهبط بسلام قادما من المحطة الدولية   
الأربعاء 1422/6/3 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مكوك الفضاء ديسكفري يهبط في مركز كيندي لأبحاث الفضاء حاملا معه طاقم الحملة الأولى لمحطة الفضاء الدولية (أرشيف)

أعلن مركز المراقبة التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن مكوك الفضاء ديسكفري هبط بسلام في قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية حاملا على متنه طاقم الحملة الثانية المكون من رائدي فضاء أميركيين ورائد روسي كانوا يعملون لمدة خمسة أشهر ونصف في محطة الفضاء الدولية.

وقد هبط المكوك في أجواء صافية ولم يضطر إلى الهبوط في قاعدة إدواردز الجوية البديلة في ولاية كاليفورنيا. وذكر مركز الأرصاد الجوية في قاعدة جون كيندي بفلوريدا أن المكوك الأميركي مر في خط سير إعصار شانتال الذي يضرب الأراضي المكسيكية في الوقت الراهن, وأنه حلق على ارتفاع مائتي ألف كيلومتر فوق مستوى سطح البحر. وذكر رواد المكوك أنهم شاهدوا الإعصار من الفضاء وهو يسير نحو المكسيك.

وقد غادر طاقم الحملة الثانية المحطة بعد أن تأكد أن الطاقم الجديد أنهى فترة التدريب على حالة انعدام الوزن وصعوبة الحركة داخل المحطة. ويقول خبراء علوم الفضاء إن حركة الجسم في منطقة واسعة مثل المحطة الدولية تكون صعبة في حالة انعدام الوزن.

محطة الفضاء الدولية
وقد سلم قائد الحملة الثانية رائد الفضاء الروسي يوري أوساشيف قائد الحملة الثالثة الأميركي فرانك كلبرستون مهام قيادة المحطة. ويحمل المكوك على متنه حوالي ستة أطنان من المعدات والمستلزمات الشخصية والنفايات القادمة من المحطة.

وسيبدأ طاقم الرحلة الثالثة "إكسبيديشن 3" المؤلف من القائد الأميركي فرانك كلبرتسون ورائدي الفضاء الروسيين مساعد القائد فلاديمير ديزهوروف ومهندس الرحلة ميخائيل تيورين سلسلة من التجارب. ويتوقع أن تستمر الرحلة حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول المقبل وهو تاريخ عودة المكوك الفضائي ديسكفري إلى المحطة حاملا على متنه طاقم الحملة الرابعة "إكسبيديشن 4".

يشار إلى أن محطة الفضاء الدولية هي مشروع تشترك فيه عدة وكالات فضائية من الولايات المتحدة وروسيا وكندا واليابان ودول أوروبية ويتوقع أن ينتهي العمل بها عام 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة