الناشط الصيني شين: أسرتي تحت التهديد   
الثلاثاء 1433/6/17 هـ - الموافق 8/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)
 شين يتعهد بمواصلة طلب محاسبة المسؤوليين عن اضطهاده (رويترز)
قال الناشط الصيني الكفيف شين غوانغشينغ اليوم إن أسرته لا تزال تحت التهديد رغم الضجة الدولية التي أثيرت حوله.

وفي مقابلة هاتفية أجرتها معه وكالة رويتز في المستشفى الذي يقيم فيه في بكين طالب شين -الذي ينتظر السفر إلى الولايات المتحدة- الحكومة الصينية المركزية بمعاقبة المسؤولين الذين اتهمهم بالمسؤولية عن اضطهاده لسنوات.

وتعهد شين -البالغ من العمر أربعين عاما- بالاستمرار في مطالبة الحكومة بالتحقيق مع المسؤولين في إقليم شاندونغ الذين اتهمهم بالترتيب لسجنة بتهم ملفقة لمدة 19 شهرا.

وقال الناشط الحقوقي الصيني إن مسؤولين في الحكومة المركزية وعدوه بالنظر في اتهاماته لكنه لم يذكر أيا منهم بالاسم، مكتفيا بالقول إن ما تلقاه بهذا الشأن لا يزال وعدا.

ويخطط شين للدراسة في الولايات المتحدة التي تفاهمت مع بكين بشأنه، وأعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة الماضي أن بإمكانه تقديم طلب للتوجه للدراسة في الخارج ممهدة بذلك الطريق أمام حل لهذا المأزق الذي خلفه لجوء الناشط إلى سفارة الولايات المتحدة لستة أيام نقل بعدها إلى المستشفى.

ونقل شين إلى مستشفى تشاويانغ الأسبوع الماضي من السفارة الأميركية التي كان لجأ إليها بعد أن أفلت من الإقامة الجبرية التي خضع لها لمدة 19 شهرا، وألقت قضيتة بظلالها على زيارة قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لبكين الأسبوع الماضي وهددت بتعقيد العلاقات الصعبة بين البلدين، لكن الصين عملت على احتواء الأمر بإعلان موافقتها على سفره للدراسة بالخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة