السعودية ترفض استغلال الحج لأغراض سياسية   
السبت 1422/11/26 هـ - الموافق 9/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت السعودية أنها لن تسمح باستغلال موسم الحج هذا العام لأغراض سياسية أو لتوجيه انتقادات للولايات المتحدة. ويعقد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في وقت لاحق اليوم اجتماعا للجنة العليا لمراجعة الإجراءات الأمنية والتنظيمية النهائية.

وفي الوقت الذي وصل فيه حتى الآن نصف مليون حاج إلى المملكة العربية السعودية قال الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير مكة المكرمة إن السعودية لن تسمح باستغلال الحج لأغراض سياسية. وردا على سؤال لصحيفة عكاظ بشأن إمكانية خروج مسيرات احتجاج ضد الولايات المتحدة قال الأمير عبد المجيد إن السلطات السعودية اتخذت الإجراءات اللازمة لمنع مثل هذه الحوادث.

وأوضح الأمير عبد المجيد أن وزارة الخارجية أبلغت جميع الدول بأن الرياض ترفض إساءة استغلال مناسك الحج. وكان موسم الحج عام 1987 قد شهد مواجهات بين الشرطة السعودية وحجاج إيرانيين خرجوا في مسيرة احتجاج ضد الولايات المتحدة وإسرائيل مما أسفر عن مقتل حوالي 400 شخص.

وتزايدت المخاوف من حوادث مماثلة هذا العام بسبب الحرب الأميركية ضد ما يسمى بالإرهاب والتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. ويأتي موسم الحج هذا العام وسط تصاعد لهجة التهديدات الأميركية بتوسيع نطاق الحرب لتشمل دولا عربية وإسلامية مثل العراق وإيران.

وكانت السلطات السعودية قد حددت 17 فبراير/ شباط الجاري آخر موعد لدخول الحجاج إلى أراضي المملكة. وتعقد اللجنة العليا لشؤون الحج برئاسة الأمير نايف بن عبد العزيز اجتماعا في وقت لاحق اليوم لمراجعة إجراءات الحكومة السعودية لتأمين وتنظيم مناسك الحج. وسوف يتم نقل حوالي 60 ألف موظف حكومي ومتطوع إلى مكة المكرمة لمتابعة الخدمات المقدمة للحجاج بينهم أكثر من تسعة آلاف من العاملين في المجال الطبي والخدمات الصحية.

وتشير التوقعات إلى أن عدد الحجاج هذا العام سيحقق رقما قياسيا غير مسبوق, في حين أشارت مصادر رسمية سعودية إلى زيادة عدد الحجاج عن العام الماضي بحوالي 15%. وكان أكثر من مليون حاج قد أدوا المناسك العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة