البوكر العربية ترشح 16 رواية لجائزتها   
الثلاثاء 1430/11/30 هـ - الموافق 17/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:58 (مكة المكرمة)، 16:58 (غرينتش)
 
أعلنت لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر العربية" لعام 2010 ترشيحها 16 رواية عربية من أصل 115 عملا لنيل الجائزة في دورتها الثالثة.
 
وتتنمي الأعمال المرشحة إلى 17 دولة عربية هي مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين والعراق والإمارات العربية والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن والبحرين وسلطنة عمان والمغرب وليبيا والسودان وتونس والجزائر.
 
وتتكون لجنة التحكيم التي اختارت الأعمال المرشحة وهي من القائمة الطويلة، من أعضاء أوروبيين وعرب، وسيعلن عن أسمائهم في بيروت يوم 15 ديسمبر/كانون الأول القادم بالتزامن مع إعلان القائمة القصيرة التي تضم ست روايات.
 
وضمت الأعمال المرشحة ثلاثة أعمال من السعودية هي "الورافة" لأميمة الخميس و"شارع العطايف" لعبد الله بن بخيت و"ترمي بشرر" لعبده الخال، وعملين من الأردن هما "عندما تشيخ الذئاب" لجمال ناجي و"من يؤنس السيدة" لمحمود الريماوي.
 
كما شملت ثلاثة أعمال من لبنان هي "مائة وثمانون غروبا" لحسن داود و"أميركا" لربيع جابر و"اسمه الغرام" لعلوية صبح، وعملين من فلسطين هما "السيدة من تل أبيب" لربعي المدهون و"أصل وفصل" لسحر خليفة، ومن عمل سوري هو "حراس الهواء" لروزا ياسين حسن.
 
وضمت القائمة الطويلة كذلك عملا من الجزائر هو "يوم رائع للموت" لسمير قسيمي، وعملين من العراق هما "ملوك الرمال" لعلي بدر و"تمر الأصابع" لمحسن الرملي، وآخرين من مصر هما "وراء الفردوس" لمنصورة عز الدين و"يوم غائم في البر الغربي" لمحمد المنسي قنديل.
    
وسيعلن في معرض أبو ظبي للكتاب في الثاني من مارس/آذار 2010 اسم الفائز بالجائزة بدورتها الثالثة والذي سيحصل على 50 ألف دولار، في حين سيحصل كل من المؤلفين الستة على 10 آلاف دولار.
   
وقد تم اختيار المرشحين للجائزة، التي تنظم بالاشتراك بين مؤسسة خيرية بدولة الإمارات العربية ومؤسسة جائزة بوكر البريطانية، بعد "سلسلة جلسات مناقشة" عقدها أعضاء اللجنة في القاهرة.
 
ويذكر أن الجائزة ذهبت في دورتها الأولى عام 2008 إلى رواية "واحة الغروب" للروائي المصري بهاء طاهر، وذهبت في الدورة الثانية 2009 إلى المصري يوسف زيدان عن روايته "عزازيل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة