موريتانيا تعتقل قادة المعارضة بتهمة دعم الانقلابيين   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
محمد خونا واثنان من أقطاب المعارضة متهمون بدعم حركة تمرد مسلح (الفرنسية-أرشيف)
أمر القضاء الموريتاني باعتقال الرئيس السابق محمد خونا ولد هيداله والمرشح السابق للرئاسة أحمد ولد داداه وزعيم حزب الملتقى الديمقراطي غير المرخص الشيخ ولد حرمه في انتظار محاكمتهم بتهم دعم حركة تمرد مسلحة.
 
وقال محامي المتهمين يعقوب جالو إن موكليه الثلاثة محتجزون في منطقة عسكرية بمقاطعة وادي الناقة إلى الشرق من العاصمة نواكشوط حيث يوجد 191 شخصا ممن تقول السلطات إنهم متورطون في عدد من محاولات الانقلاب.
 
وبحسب مصادر مقربة من المعارضة فإن الزعماء الثلاثة اقتيدوا إلى الثكنة مساء أمس. وأفادت هذه المصادر الجزيرة نت أن المعنيين سيمثلون أمام المحكمة اليوم للإدلاء بإفاداتهم بشأن تهمة دعم الانقلابيين الموجهة إليهم.
 
وقد استمعت المحكمة أمس إلى خمسة متهمين بالتخطيط لمحاولة انقلابية من بينهم أربعة ضباط في الجيش, غير أنهم نفوا جميعهم التهم المنسوبة إليهم.
 
كما مثل 155 شخصا لحد الآن أمام المحكمة أنكروا جميعهم التهم الموجهة إليهم باستثناء الرائد صالح ولد محمد ولد حننا الذي يعتقد أنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب التي أحبطت الصيف الماضي.
 
وقد أقر ولد حننا بسعيه لقلب نظام الحكم في موريتانيا وتبديل ما أسماه "نظاما غير شرعي" بطريقة شبيهة بتلك التي استعملها الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قبل عشرين عاما للوصول إلى الحكم.
 
وتتهم المعارضة الموريتانية ولد الطايع بالتذرع بالمحاولات الانقلابية المزعومة لقمع المعارضة وخاصة الإسلامية التي تحظى بتأييد متزايد في الشارع الموريتاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة