الشاعر سميح القاسم يدعو إلى ترجمة الأدب العبري   
الاثنين 1424/7/6 هـ - الموافق 1/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سميح القاسم يتحدث بمهرجان الدوحة الثقافي الأول (الجزيرة)
منير عتيق/عمان
أكد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم ضرورة ترجمة الأدب والثقافة اليهودية والعبرية لافتا إلى وجوب معرفة عقلية الخصم والتفريق بين اليمين الإسرائيلي المسيطر وبين اليسار والاستفادة من جميع المنابر.

وقال القاسم في لقاء أدبي نظمته مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان إن عقلية التحاور بالأنياب والسكاكين والمتفجرات يجب أن تتوقف.

وأضاف "علينا أن نتعلم كيف نتحاور لكي نصل إلى موقف مشترك، خصوم الأمة يريدون لنا أن نكون قبائل وشعوبا لا تتعارف ولا تتقارب وهذا لن يتحقق لهم فلا أحد يستطيع محو ذاكرة الأمة".

وتطرق القاسم إلى فلسطينيي 48 ومسألة التطبيع موضحا أن بقاءهم في الوطن وبجواز إسرائيلي ليس جريمة لأنهم لم يخلقوا هذه الحالة بل العرب هم الذين خلقوها على حد قوله.

ونوه القاسم إلى أن هذه الفئة يجري تعريفها من قبل بعض الجهلة بالمطبعين في حين أن الكيان الصهيوني يعرفها على أنها قنبلة ديمغرافية وطابور خامس وسرطان في جسم الدولة.

وفي رده على سؤال عن مشاركته في الوفد الإسرائيلي إلى صوفيا عام 1968 نفى القاسم ما نشرته بعض وسائل الإعلام الخليجية في ذلك الوقت عن سيره والشاعر محمود درويش خلف العلم الإسرائيلي.

كما تحدث الشاعر الفلسطيني عن مدى تأثير الشعر العربي في الشعب اليهودي لافتا إلى أن الجهات الأكاديمية الإسرائيلية تتعامل مع فلسطينيي 48 ومثقفيهم على أساس أيدولوجي.

وطالب القاسم بضرورة تعلم اللغة العبرية حتى نفهم لغة العدو، كما أكد ضرورة ترجمة الأدب العبري مستذكرا حادثة طريفة عن الروائي يوسف القعيد وكيف أنه طلب منه نسخة من روايته التي يقوم الإسرائيليون بترجمتها إلى العبرية وكان سعيدا بهذه الخطوة لكنه بعد أيام صرح في الصحف وعبر الفضائيات عن رفضه لمشروع الترجمة جملة وتفصيلا.
_______________

الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة