هل جاء وقت الدكتورة الحمامة؟   
الاثنين 1437/2/25 هـ - الموافق 7/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

تمكن باحثون في قسم العلوم والبيئة في جامعة أيوا من تدريب حمام على تشخيص الأنسجة السرطانية من صور الأشعة، فهل اقترب اليوم الذي يتولى فيها الحمام تشخيصنا وعلاجنا؟

واحتاجت حمامة خضعت للاختبار إلى أسبوعين فقط من التدريب لتعلم تحديد الأنسجة السرطانية من صورة أشعة وبدقة وصلت حتى 86%، وشدد الباحثون على أن الحمامة رأت الصور لأول مرة، ونفوا أن تكون حفظتها عن ظهر قلب.

وأشار الباحثون إلى أنهم أعادوا التجربة مع أربع حمائم، وتمكنت جميعها من تشخيص الخلايا السرطانية بدقة وصلت حتى 99%.

ويقول الباحثون إنهم اتبعوا في تدريب الطيور أسلوب المكافأة على كل اختيار صحيح.

كما لاحظوا أنه بإمكان الطيور تعميم ما تتعلمه في صور المجهر والماموغرام حتى مع غياب الألوان.

ولكن الحمائم أخفقت في التعرف على الخلايا السرطانية في الكتل التي يعجز البشر عن تحديدها، ويعتقد بعض العلماء أن قدرات الحمائم تكمن في محاكاة قدرات البشر.

ويعادل حجم مخ الحمامة حجم أنمل الإبهام، ورغم صغره فبإمكانه تمييز الأشخاص وتعابير الوجه والمشاعر وأحرف الأبجدية وكبسولات الدواء غريبة الشكل، وحتى رسومات بيكاسو.

ويقول العلماء إن بإمكان الطيور تذكر أكثر من 1800 صورة، وهم يأملون أن تساعد قدرات الحمام الباحثين على ابتكار تقنيات تشخيص جديدة من خلال صور الأشعة والتوصل لفهم أكبر للمسارات العصبية في الدماغ التي تعمل كنظام رادار تهديه إلى الهدف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة